من واشنطن

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.. “أمريكيون” تنشر قضية آمنة الجنيد التي تعرضت للتمييز والعنف في السعودية

 

واشنطن – البحرين اليوم

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، سلطت منظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين” على قضية المواطنة من السعودية آمنة الجويد التي تعترضت للاختطاف وسوء المعاملة من قبل والدها في السعودية، وقد ظهرت في العام ٢٠١٧م في مقطع فيديو عبر الإنترنت وهي تنشد المساعدة للهروب من عنف والدها، وقد تمت معالجة قضيتها من قبل مكتب الإجراءات الخاصة التابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.

وأوضحت المنظمة في تقريرها الصادر اليوم الخميس ٨ مارس ٢٠١٨م بأن آمنة تعرضت للإياء الجسدي والعاطفي داخل المنزل على يد والدها وشقيقها، وأُجبرت على ترك وظيفتها والانسحاب من جامعتها، كما أُجبرت على الزواج من ابن عمها، وقام والدها بسحب جواز سفرها حتى لا تتمكن من مغادرة السعودية كما خططت لذلك.

وذكر التقرير بأن هذه الحالة تمثل نموذجا على التمييز ضد المرأة بسبب القانون المحلي في السعودية الذي يكرس نظام ولاية الذكور، ويمنح الرجال السيطرة الكاملة على حياة النساء. وقد التمست آمنة من المحكمة أن تحرر نفسها من والدها، إلا أنه تم إرسالها إلى “إصلاحية” خاصة بالنساء، وهي بمثابة السجن، ولا يمكن الإفراج عنها إلا بموافقة ولي أمرها الذكر.

وبموجب قانون عام ٢٠١٣م الخاص بالعنف الأسري في السعودية؛ فإنه لا يُعتبر اختطاف العائلة جريمة يُعاقب عليها القانون، بل يمكن للأوصياء الذكور رفع اتهامات ضد أفراد العائلة من الإناث بتهم “العصيان”، والتي يمكن أن تشمل العقوبة فيها السجن.

وفي مواجهة هذه الظروف؛ اضطرت آمنة للهرب في عام ٢٠١٦م، حيث حصلت على مأوى خارج بيتها، وبلغ والدها عنها باعتبارها مفقودة، واستأجر مخبرا خاص للبحث عنها. وقد احتجزت السلطات بعض صديقاتها للاستجواب. ولا تزال آمنة محتجزة في وحدة الحماية الاجتماعية التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق