من جنيف

الناشطة بريدجيت كوتر تثير ملف استهداف النساء في البحرين خلال الحوار التفاعلي بمجلس حقوق الإنسان

جنيف – البحرين اليوم

عبّرت الناشطة بريدجيت كوتر في مداخلة لها اليوم الجمعة، ٩ مارس ٢٠١٨م بمجلس حقوق الإنسان في جنيف؛ عن المخاوف المتزايدة بشأن استهداف النظام الخليفي في البحرين للناشطات وتعريضهن للأعمال الانتقامية بسبب نشاطهن الحقوقي.

وشددت كوتر في الكلمة التي ألقتها باسم منظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين” على الإجراءات الانتقامية ضد الناشطة ابتسام الصائغ، التي تعرضت للتعذيب على يد جهاز الأمن الوطني في البحرين بسبب عملها في مجال حقوق الإنسان.

كما أشارت إلى الأحكام التي أصدرتها المحاكم في البلاد الشهر الماضي بحق أربع نساء بتهمة “إخفاء مطاردين”، وذكرت كوتر بأن هذه التهمة عادة ما يتم استخدامها لاستهداف عائلات وأصدقاء المحتجين والناشطين. فقد حكمت محكمة خليفية في ٢١ فبراير ٢٠١٨م على مدينة علي وثلاث نساء أخريات بالسجن ٣ سنوات بعد محاكمات شابتها اتهامات بالتعذيب وانتزاع الاعترافات قسرا، حيث تحدثت الضحايا عن تعريضهن لإهانات طائفية، وتهديدات بالاغتصاب، كما أفادت السيدة مدينة علي بضربها بعنف.

وأوضحت كوتر بأنه على الرغم من الشكاوى الجديدة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، ومنذ العام ٢٠١١م، إلا أن الحكومة في البحرين “لا تزال تفشل في العمل بشكل بناء مع الإجراءات الخاصة (في مجلس حقوق الإنسان)”، ولم تلتزم بالطلبات المتكررة بهذا الخصوص.

ودعت كوتر السلطات الخليفية في البحرين إلى معالجة حاسمة للقضايا المتعلقة بالتعذيب والاعتقال التعسفي وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان والتي تثيرها الإجراءات الخاصة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق