من جنيف

الناشط يوسف الحوري يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى إدانة “فورية” لأعمال الانتقام ضد النشطاء البحرانيين

جنيف – البحرين اليوم

أعرب الناشط البحراني يوسف الحوري عن “القلق” بشأن استمرار السلطات الخليفية في تنفيذ الأعمال الانتقامية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين، وذلك خلال مداخلة شفوية، باسم منظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين” في الحوار التفاعلي بمجلس حقوق الإنسان اليوم الخميس ١٥ مارس ٢٠١٨ ضمن الدورة السابعة والثلاثين للمجلس في جنيف.

وأوضح الحوري بأن النظام في البحرين ينفذ حملات مستمرة ضد أعضاء المجتمع المدني، داخل البلاد وخارجها، على خلفية عملهم الحقوقي وتواصلهم مع الأمم المتحدة، وقال بأن هناك حظرا شاملا للسفر، منذ يونيو ٢٠١٦م، وطال نشطاء المجتمع المدني في البحرين.

وأضاف بأن الذين تمكنوا من فك الحظر عن السفر، أو ينشطون من الخارج، فإن هناك مخاطر متزايدة من تعرضهم لعمليات واسعة من الانتقام، وأشار الحوري إلى قضية الناشطة ابتسام الصائغ، التي تعرضت لسلسلة من الانتقام الممنهج بغرض ترهيبها، ومن ذلك إحراق سيارتها، واعتقالها، وتعرضها للتعذيب الجسدي والنفسي أثناء التحقيق معها، وحبسها بتهم مزعومة تتعلق بـ”الإرهاب”، وكان ذلك بسبب مشاركتها في فعاليات مجلس حقوق الإنسان وفي الاستعراض الدوري الشامل الثالث للبحرين.

وقال الحوري “على الرغم من إطلاق سراح الصائغ، فإن الاتهامات ضدها بشأن الإرهاب المزعوم لازالت قائمة”.

كما استعرض ما تعرض له الناشط الحقوقي البحراني، المقيم في بريطانيا، السيد أحمد الوداعي، من استهداف هو وأفراد عائلته الذين تعرضوا للاعتقال والتعذيب والإدانة بتهم ملفقة.

وختم الحوري مداخلته بالدعوة إلى إدانة فورية لأعمال الانتقام ضد النشطاء، وأن يتم إطلاق سراح جميع السجناء المعتقلين تعسفا، والسماح لنشطاء المجتمع المدني بحرية السفر والأمان في مزاولة عملهم الحقوقي.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق