من اوربا

سفير بريطاني سابق يستقيل من مؤسسة يرأسها ناصر حمد احتجاجا على دعم آل خليفة لإسرائيل

البحرين اليوم – (مواقع، خاص)

ذكر موقع إخباري أجنبي بأن سفيرا بريطانيا سابقا في البحرين، استقال من منصبه الاستشاري في مؤسسة حكومية يرأسها نجل الحاكم الخليفي ناصر حمد، وذلك احتجاجا على تأييد وزير الخارجية الخليفي للهجوم الصاروخي الإسرائيلي على سوريا الأسبوع الماضي.

وأوضح موقع 21stcenturywire بأن يتر فورد – الذي كان سفير بريطانيا في البحرين بين الأعوام ١٩٩٩-٢٠٠٢- استقال من منصبه كمستشار في “المؤسسة الملكية الخيرية” احتجاجا على دعم النظام الخليفي الأخير لإسرائيل، بعد تغريدة وزير الخارجية خالد أحمد التي اعتبر فيها الهجوم العسكري الإسرائيلي على سوريا “حقا في الدفاع عن نفسها”.

وقال فورد للموقع البريطاني “هذه هي الخطوة الأخيرة في المسار الهابط الذي سلكته البحرين مؤخراً، وهي تبتعد عن دعمها القوي السابق لحقوق الفلسطينيين والعرب”.

كما أوضح فورد بأن الكيان الإسرائيلي هو الذي بدأ بإطلاق النار وليس إيران، وقال بأن تل أبيب تسعى لإثارة “رد فعل إيراني في أعقاب قرار الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب الخروج من الاتفاق النووي الإيراني”.

وأبدى فورد “صعوبة في فهم” الموقف الخليفي من إسرائيل وذلك “في الوقت الذي نقلت فيه الولايات المتحدة سفارتها إلى مدينة القدس المقدسة، والتي من الواضح أنها ستشجع إسرائيل على العدوان”، وهو ما يجب إدانته بحسب فورد.

وأثار تصريح الوزير الخليفي المؤيد لإسرائيل ردود أفعال غاضبة داخل البحرين وخارجها، في الوقت الذي استهجن مواطنون ونشطاء “صمت الوزير الخليفي عن الجريمة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية أمس الاثنين بقتلها عشرات الفلسطينين في غزة”، كما أبدو “الشكوك” حيال صمته عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، واستمراره في الوقت نفسه بنقل تصريحات الرئيس الأمريكي التي يهاجم فيها إيران.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق