اوروبا

سبعة من أعضاء مجلس اللوردات يدعون إلى تمكين الدكتور السنكيس من العلاج وإطلاق سراحه فورا

لندن – البحرين اليوم

رفع سبعة من أعضاء مجلس اللوردات رسالة إلى وزير الخارجية البريطانية بوريس جونسون عبروا فيها عن القلق من الظروف القاسية وسوء المعاملة التي يتعرض لها الرمز المعتقل الدكتور عبدالجليل السنكيس في سجن جو المركزي بالبحرين.

وأوضحت الرسالة الموقعة بتاريخ ٢٣ مايو ٢٠١٨ بأن الدكتور السنكيس “مهندس بحراني، ومدون وناشط في مجال حقوق الإنسان، وهو يُحرم من الحصول على علاج طبي عاجل، ولم ير عائلته منذ فبراير ٢٠١٧م، بسبب الظروف المهينة التي يتعرض لها” في السجن، حيث يقضي “عقوبة السجن المؤبد منذ عام ٢٠١١م، بتهمة مشاركته السلمية في الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية”.

وذكرت الرسالة بأن الدكتور السنكيس سافر في العام ٢٠١٠م إلى المملكة المتحدة لحضور ندوة في مجلس اللوردات “أثار فيها وضع حقوق الإنسان المتدهور في البحرين، وعند عودته (إلى البحرين)، أُلقي القبض عليه وتعرض للتعذيب، وأُجبر على الوقوف، مع تعرض للاعتداء الجنسي من قبل سلطات السجن”.

كما أوضحت الرسالة بأن الدكتور السنكيس يستعمل كرسي متحرك منذ صغره بسبب الشلل الجزئي في ساقيه، وقد عانى من سوء المعاملة في سجن جو، ما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي، “كما ألحقت به سلطات السجن أضرارا دائمة بأذنيه وأنفه ولكن السلطات حرمته من الحصول على الجراحة اللازمة والعلاج المناسب”.

ونقلت الرسالة عن معهد البحرين للديمقراطية والحقوق (بيرد) ومنظمة “القلم” الإنجليزية بأن معلومات وردت في مايو ٢٠١٨ تفيد بأن صحة الدكتور السنكيس قد تدهورت أكثر وبدأ يعاني من الصداع الشديد والدوار “ومع ذلك لا تزال سلطات السجن تحرمه من الرعاية الطبية الكاملة التي يحتاجها”، وأضافت “مما يثير المزيد من القلق هو أن الدكتور السنكيس مُنع من حضور موعد محدد مع أخصائي العظام في الثالث من مايو”.

وأكدت الرسالة بأنه وفقا للقواعد المعروفة بقواعد “نيلسون مانديلا” بشأن معاملة السجناء؛ فإنه “ينبغي منح السجناء إمكانية الوصول الكامل إلى الرعاية الطبية اللازمة والاتصال بأقاربهم”، وأشارت إلى أن معاملة الدكتور السنكيس “غير الإنسانية لا تفي بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، وتعكس نمطا من الانتقام ضد المدافعين عن حقوق الإنسان”، وأكدت الرسالة بأن هذه “هي الطريقة الشائعة في قمع المعارضة السياسية”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى