من المنامة

مغادرة آية الله الشيخ قاسم إلى لندن لاستكمال العلاج.. والقوات الخليفية تواصل حصار منزله في الدراز

الشهابي: النظام يخطط لقتل الرموز المعتقلين و"قائد الشعب"

المنامة – البحرين اليوم

 

بدأت اليوم الاثنين 9 يوليو 2018 إجراءات سفر آية الله الشيخ عيسى قاسم إلى العاصمة البريطانية لندن لاستكمال رحلة العلاج، حيث ذكرت مصادر إعلامية بأنه تم نقل الشيخ من مستشفى ابن النفيس إلى مطار البحرين الدولي والاستعداد للسفر.

وانشغل المواطنون في مناطق البحرين بإقامة مجالس الدعاء مساء الأحد، وفُتحت المساجد والمنازل لتجمعات الابتهال لطلب الشفاء العاجل للشيخ قاسم وعودته إلى البلاد معافى.

وتحدثت مصادر عن منح الشيخ قاسم جواز سفر لمدة سنة واحدة فقط، بسبب إسقاط النظام الخليفي الجنسية عنه في يونيو 2016م، وهو ما يعني عدم معالجة ملف الاستهداف الذي وجهه النظام ضد الشيخ، في حين أثار ذلك مخاوف في أوساط الناس والمعارضين من تنفيذ النظام لمخطط ترحيل الشيخ القسري بحجة العلاج.

وكان لافتا أن القوات الخليفية لا تزال تحاصر منزل الشيخ قاسم في الدراز، وشوهدت الآليات العسكرية وهي تتمركز في محيط المنزل إلى جانب الحواجز الإسمنيتة التي تم نصبها منذ أكثر من عام.

وقد دعت أوساط سياسية ودينية قريبة من جمعية (الوفاق) المغلقة إلى “الاهتمام بوضع الشيخ الصحي” وعدم “الخوض في أية قضايا أخرى” بما في ذلك الحديث عما يمكن أن يخطط له النظام ضد الشيخ قاسم، وهو ما اعتبره ناشطون ومراقبون “تجزئة غير مبررة لملف استهداف الشيخ قاسم”، مشيرين إلى أن “الوضع الصحي للشيخ قاسم لا ينفصل عن هذا الاستهداف، وأن الاهتمام بصحته لا ينبغي أن ينقطع عن الموقف السياسي والمبدئي الذي شكله الشيخ قاسم ضد النظام وجرائمه”.

وفي هذا السياق، سجّل القيادي في المعارضة البحرانية الدكتور سعيد الشهابي سلسلة من المواقف التي دعا فيها إلى الحذر من خلفيات وآثار تسفير الشيخ قاسم للعلاج “بهذه الطريقة”، مشددا على ضرورة التمسك بالخيارات التي شكلها الشيخ قاسم في مواجهته للنظام وتصديه لمشاريعه ضد الشعب والوجود الأصيل للسكان الأصليين.

وفي موقف أخير، استذكر الشهابي حالتين للرموز والقيادات التي يعمل الخليفيون على محاصرتها والإجهاز عليها، محذرا من التخطيط لارتكاب جريمة القتل بحقها. وتتمثل الحالة الأولى بحسب الشهابي في الرموز وقادة الثورة المعتقلين “الذين لا ينحنون للطاغية والمحرومين من الزيارة والعلاج”، أما الثانية فهي استهداف “قائد الشعب” الشيخ قاسم ومحاصرته منذ عامين في بلدته الدراز. وأضاف الشهابي “تكامل في الأدوار؛ أغضب العصابة المجرمة، وتخطط لقتل من في الدائرتين”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق