اوروبا

”الإندبندنت“: الشرطة البريطانية تحقق في شكوى بتهديد ناشط بحراني بالقتل داخل سفارة بلاده

من لندن-البحرين اليوم

نشرت صحيفة ”إندبندنت“ البريطانية تقريرا إخباريا حول قيام الشرطة البريطانية بتقييم ادعاءات لناشط بحراني بأن موظفين في سفارة البحرين في لندن حاولوا قتله قبل بضعة أشهر.

الصحيفة أشارت إلى أن الناشط موسى عبد علي أفاد بأن موظفين في السفارة حاولوا رميه من سطح مبنى السفارة بعد محاولته الإحتجاج على عزم السلطات تنفيذ حكم بإعدام ناشطين بحرانيين.

التقرير لفت إلى أن لقطات مسجلة للحادث تظهر أن موسى تعرض إلى ضرب بلوح خشبي حيث كان يجلس على حافة المبنى المؤلف من عدة طوابق ويقع في بلجريف في لندن.

و أوضحت الصحيفة أن ضباط الشرطة استخدموا مكبرات الصوت لطلب نزول موظفي السفارة من السطح إلى داخل المبنى، لكنهم كسروا الباب واقتحموا السفارة بعد اختفاء الناشط وسماعهم صراخه طالبا النجدة.

وجاء في الشكوى المقدمة إلى شرطة العاصمة الثلاثاء، أن موظفي السفارة حاولوا دفع عبد علي من على السطح كما هدده أحدهم قائلا: “لدينا شخصان يتم إعدامهما في البحرين وستكون أنت الثالث”.

وقال الناشط أنه تم جره بعيدًا عن الأنظار على السطح، حيث تم استخدام قميص مبلل لتغطية فمه وحاول آخر ربط يديه خلف ظهره. وقال بيان للشرطة إن الهجوم لم يتوقف إلا بعد اقتحام الضباط للسفارة وصعودهم إلى السطح.

هذا ودعا المحامون الذين يمثلون الناشط إلى “تحقيق قوي” وإلى تعاون وزارة الخارجية والكومنولث. وقالت إميلي – جاد ديفريند، “هذه مزاعم خطيرة للغاية، إن الجرائم المزعومة التي وقعت في سفارة البحرين لا نضعها خارج نطاق تدقيق الشرطة البريطانية“.

وأما الناشط سيد أحمد الوداعي من معهد البحرين للحقوق والديمقراطية (BIRD) فشدد على ضرورة معرفة حقيقة ما حصل ومحاسبة الجناة مؤكدا على أنه ”يجب ألا تمنع علاقة الحكومة البريطانية القوية مع سلطات البحرين من تحقيق العدالة“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى