تقارير متلفزةفيديو

تقرير متلفز : محاكمة الإستقلال

البحرين اليوم ـ خاص ..

ندم عبّر عنه حاكم البحرين حمد الخليفة على رحيل الإستعمار البريطاني من البلاد في العام 1971 وهو العام الذي أعلنت فيه دولة مستقلة.

هذا الندم بدأ حمد الخليفة أو كما يحلو للبحرانيين تسميته بالساقط حمد, على تصحيح مسبباته.

فقوى الإستعمار العسكرية التي رحلت من منطقة الشرق الأوسط قبل أكثر من أربعة عقود, فتح حمد الخليفة أبواب البحرين أمامها على مصراعيها , لتعود مرّة أخرى وعبر بوّابة القاعدة العسكرية البريطانية التي وضع وزير خارجية بريطانيا ونظيره الخليفي حجر الأساس لإنشاءها وبتمويل من العائلة الخليفية.

أما الخطوة الأخرى فهي محاكمة وتصفية رموز الإستقلال , وفي مقدّمة هؤلاء آية الله الفقيه عيسى أحمد قاسم, الذي خطّ بيده بنود اول دستور للبلاد بعد استقلالها وسرعان ما انقلبت عليه العائلة الخليفيية ومزّقته.

هذا العائلة الدخيلة التي تستعين اليوم بأربعة جيوش أجنبية للدفاع عن عرشها المهتريء ألا وهي الأمريكي والبريطاني والسعودي والإماراتي فضلا عن الدرك الأردني وقوات المرتزقة, أسقطت جنسية قاسم وهي التي إكتسبت جنسية البحرين بقوّة السيف.

وهي اليوم بصدد محاكمته. إنها محاكمة لإستقلال البلاد وتخلصها من نير الإستعمار, وهي محاكمة لشعب البحرين الذي صوّتت الغالبية العظمى من أبنائها لصالح استقلال البلاد. لكن هذه الغالبية ورمزها يدفعون ثمن ذلك الإستقلال, لإن العائلة الحاكمة التي لا جذور لها على أرض أوال تعلم أن دوام ملكها رهن بدعم أسيادها المستعمرين, لكنها نسيت بأن إرادة الشعوب المقهورة أقوى وأن للباطل جولة وللحق دولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى