إقتصادالمنامة

البحرين.. خفض في التصنيف الائتماني وزيادة في عجز الموازنة وزيادة في الإنفاق على هوايات سلمان وناصر الخليفة

البحرين اليوم – اقتصاد

خفضت وكالة ”فيتش“ الأميركية العالمية “فيتش” للتصنيف الائتماني، تصنيف البحرين إلى “بي زائد” B+ من “بي.بي ناقص” (-BB) مع نظرة مستقبلية مستقرة، مشيرة إلى أن قرارها يعكس الأثر المجمع لانخفاض أسعار النفط وجائحة فيروس كورونا على اقتصاد البلاد.

وتوقعت الوكالة زيادة عجز الموازنة في البحرين ليصل إلى 15.5% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام ارتفاعا بنسبة 11% مقارنة بالعام الماضي بحسب الوكالة.

وحذرت الوكالة من انعدام الوضوح بشأن كيفية تعديل الحكومة الخطط المالية في الأمد المتوسط، لافتة الى أنه يجب على الحكومة وضع الدين الحكومي إلى الناتج المحلي الإجمالي على مسار نزولي قوي. يأتي هذا الخفض في التصنيف مع تراجع الإيرادات بقوة بنسبة ناهزت 29% خلال النصف الأول من العام الجاري نتيجة لانخفاض أسعار النفط.

لكن الوكالة لم تتطرق إلى أسباب أخرى أدت إلى زيادة العجز في الموازنة وتصاعد الدين العام ومن بين أهم تلك الأسباب بحسب مراقبين، هي فساد العائلة الحاكمة وتبديدها لثروات البلاد على هوايات أبناء حاكم البحرين وفي مقدمتهم ولي العهد سلمان ونجله الآخر ناصر الخليفة.

ومن بين هذا الأنفاق هو ضخ العائلة المالكة لمبلغ 552 مليون دولار هذا العام في شركة “ماكلارين” البريطانية لإنتاج السيارات الفاخرة وفائقة السرعة، في محاولة لإنقاذ الشركة من الإفلاس، في وقت رفضت فيه حكومة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جنسي تقديم قرض للشركة. وتضم الشركة فريق “الفورمولا-1″، الذي يشارك في سباقات الجائزة الكبرى كل عام في البحرين، لكنها ألغيت هذا الموسم بسبب جائحة كورونا.

ومما يجدر ذكره أن صندوق الثروة السيادية في البحرين “ممتلكات“ يملك 56% من أسهم الشركة البريطانية، التي تنظم سباقات السيارات فورمولا 1 في حلبة الصخير بالبحرين وبإشراف من ولي العهد الخليفي.

وأما ناصر الخليفة فقد كشف تقرير صحفي أن فريق ماكلارين للدراجات الهوائية الذي يمر هو الآخر بضائقة مالية سببها فيروس كورونا فقد القى له ناصر الخليفة طوق النجاة متعهدا استمرار الفريق في العمل لعام 2021.

ويأتي هذا الدعم المالي الخليفي في وقت تمر فيه البحرين بأزمة اقتصادية، واجهتها السلطات بسياسات التقشف التي يدفع ثمنها المواطن، لكن عندما يتعلق الأمر بهوايات أنجال حاكم البحرين، فإن الأزمة الاقتصادية لا تترك آثارها عليهم, ولكنها تتعمق في البلاد التي تهدر العائلة الخليفية ثرواتها على نزوات أبناء الحاكم حمد الخليفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى