المنامة

عقاب جماعي بانتظار المآتم والمواطنين بسبب عاشوراء: رئيس الوزراء الخليفي يأمر بأقصى العقوبات

 

المنامة – البحرين اليوم

أمر رئيس الحكومة الخليفية، خليفة سلمان، بـ”إنزال أقصى العقوبات” بحق من وصفهم بـ”المتورطين” في “التجاوزات” التي حصلت في موسم عاشوراء هذا العام، في إشارة إلى الشعارات والكتابات والفعاليات المعادية للنظام الخليفي التي نشرها محتجون خلال تنظيم المواكب العزائية.

وبحسب بيان صدر عن مجلس الوزراء بعد اجتماعه أمس الاثنين 24 سبتمبر 2018م، فقد وصف المجلس هذه الاحتجاجات بأنها “أخطاء متعمدة لتحويل نجاح موسم عاشوراء عن مجراه الصحيح لإثارة الفوضى، ولأغراض سياسية”، وأمر بـ”إنزال أقصى العقوبات القانونية والتنظيمية بحق كل من يثبت تورطه في هذا العمل المشين، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر”، بحسب زعمه.

كما دعا المجلس للتعاون بين وزارة الداخلية ووزارة العدل والأوقاف من أجل “اتخاذ كل الإجراءات الصارمة والحاسمة التي تجعل من مرتكبي هذا الجرم عبرة لمن لا يعتبر”، بحسب زعمه.

وتأتي هذه التهديدات تأكيدا لما ذكرته مصادر مطلعة لـ(البحرين اليوم) قبل يومين، وأفادت بأن الحاكم الخليفي حمد عيسى تدخل شخصيا لاتخاذ “أشد الإجراءات” ضد المآتم والقائمين عليها، ردا على فعالية “حمد تحت الأقدام” التي ينفذها المحتجون بكتابة اسم حمد على الشوارع والدوس عليه، واعتباره “يزيد العصر” بسبب جرائمه واعتداءاته ضد شعائر ومظاهر عاشوراء، والتي أخذت هذا العام تصعيدا آخر باعتقال الخطباء والرواديد ومسؤولي المآتم.

وتشير التهديدات التي أصدرها مجلس الوزراء الخليفي إلى الإجراءات المرتقبة بحل وإغلاق عدد من المآتم الحسينية، كما حصل لمأتم الإمام الرضا في بلدة المالكية، مع إجبار كل رؤوساء المآتم على توقيع بيان مشترك لاستنكار الاحتجاجات المصاحبة لموسم عاشوراء و”تسييس” الموسم، وهو إجراء يأتي تصعيدا للمشروع الخليفي الرامي إلى الانقضاض على كل الحواضن والبيئات الدينية المعارضة، وفي إطار مخطط الاستهداف الممنهج للوجود الشيعي في البحرين.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى