المنامة

احتجاجات غاضبة في شوارع البحرين تنديدا باعتقال النظام الخليفي للنساء

IMG_20170624_011638

المنامة – البحرين اليوم

نفذت مجموعة ثورية مساء الجمعة ٢٣ يونيو ٢٠١٧م عملية ميدانية بقطع الشارع الرئيسي المعروف باسم شارع ١٤ فبراير، وذلك بعد الاعتقالات الأخيرة التي استهدفت النساء، وبينها نساء من أهالي بلدتي الدراز والدير.

وجاءت العملية التي حملت عنوان “زينبيات الصمود” تنديدا بالاستهداف الخليفي المتواصل لنساء البحرين، حيث اعتقل واستدعى عددا من النساء خلال اليومين الأخيرين، وذلك خلال حملات المداهمة والتعديات التي تقوم بها القوات الخليفية في مختلف البلدات، وبينها بلدتا الدراز والدير، فيما أُفرج عن بعضهن لاحقا.

وفي السياق نفسه، نفذت مجموعة أخرى عملية مماثلة في الشارع الرئيسي المحاذي لقصر القضيبية وسط العاصمة المنامة، للتعبير عن الغضب الشعبي على اعتقال النساء والتعدي على المحرمات. كما شهدت بلدة السهلة الشمالية عملية ميدانية أخرى غضباً للتعدي على النساء، ورُفعت الأدخندة في الإطارات المشتعلة التي قطعت الشارع الرئيس المطل على البلدة.

إلى ذلك، نفذت مجموعة ثورية أخرى في بلدة كرزكان عملية نوعية ضد القوات الخليفية المتمركزة في الشارع المؤدي إلى البلدة، واندلعت اشتباكات شديدة بين المحتجين الغاضبين والآليات العسكرية التي تلقت ضربات من أدوات الردع المحلية.

IMG_20170624_011645

ويأتي ذلك بالتوازي مع محطة جديدة من التظاهرات التي خرجت مساء الجمعة في جولات متواصلة منذ فجر الجمعة، والتي تركزت على إحياء يوم القدس العالمي، فيما حرص المتظاهرون على استحضار الملف المحلي والقضايا المتعلقة بثورة البحرين، ومن ذلك تظاهرة سترة التي قام المشاركون فيها بوضع صور للحاكم الخليفي حمد عيسى وطغاة آخرين في الشوارع لتكون مداسا للأقدام خلال التظاهرة.

وعمدت القوات الخليفية إلى قمع التظاهرات منذ جولاتها في الصباح الباكر، إلا أن المواطنين أصروا على الاستمرار في الخروج وفق الخارطة التي أعلنت عنها القوى الثورية لإحياء يوم القدس، حيث تكررت التظاهرات في جولتها الثانية والثالثة، في حين أصر المواطنون على مواصلة التظاهر والخروج في الشوارع في المساء أيضا، رغم التحديات الأمنية التي فرضها الانتشار العسكري وعمليات الترهيب والمداهمة التي نفذتها القوات في عدد من البلدات وبينها بلدة الدير في النهار، وكذلك في بلدة جدحفص التي داهمت القوات ناديها الرياضي، واعتقلت شابين وهما الفتى سيد رضا سيد فيصل والشاب حسين رستم من داخل النادي، فيما أكد ناشطون وقوع إصابات بين عدد من الذين كانوا في النادي بعد إطلاق الغازات السامة وسلاح الشوزن عليهم. كما لا تزال القوات الخليفية تواصل استنفارها في أحياء بلدة الدراز، في حين تتمركز القوات في محيط منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم الذي يخضع للإقامة الجبرية منذ الاجتياح الدموي للبلدة في ٢٣ مايو الماضي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى