الخليج

جلسة جديدة من محاكمة الناشطة المعتقلة نعيمة المطرود في ٢٩ أغسطس الجاري

 

الرياض – البحرين اليوم

قالت مصادر إعلامية بأن الناشطة المعتقلة نعيمة المطرود تخضع لجلسة جديدة من المحاكمة في ٢٩ أغسطس الجاري، وقد تم نقلها إلى العاصمة الرياض استعدادا للمحاكمة.

وأحالت السلطات السعودية نعيمة المطرود (٤٣ عاما) من منطقة سيهات، إلى المحاكمة في المحكمة الجزائية المتخصصة – سيئة الصيت – بتاريخ ١٠ أبريل الماضي لتكون أول امرأة تُحاكم بتهم تتعلق بالأوضاع السياسية في المنطقة الشرقية من السعودية.

وإضافة إلى المطرود، يعتقل النظام السعودي أيضا المواطنة إسراء الغمغام منذ ديسمبر ٢٠١٥م بعد مداهمة منزلها في بلدة الجش بالقطيف، واعتقالها مع زوجها السيد موسى الهاشم.

ووُجّهت إلى المطرود سلسلة من الاتهامات المزعومة، وشملت تهم “الإخلال بالأمن والطمأنينة العامة وزعزعة النسيج الاجتماعي، وإحداث أعمال شغب وإعاقة مستخدمي الطريق، ومشاركتها في عدد من التجمعات المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين في قضايا سياسية والتنديد بدخول قوات درع الجزيرة للبحرين والتطاول على الأجهزة الأمنية”. وأشارت لائحة الاتهام إلى أن المطرود كان لها نشاط على مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر وفيس بوك) للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

وقد حضرت المطرود جلسة المحاكمة السابقة من غير مرافقة من أهلها أو محاميها.

واعتقلت الناشطة المطرود في ٢٣ فبراير ٢٠١٦م عند نقطة تفتيش بين مدينة الدمام ومدينتها سيهات بعد خروجها من عملها كممرضة، وأطلق سراحها بعد يومين، ولكن تم اعتقالها مجددا في ١٣ أبريل ٢٠١٦م بعد استدعائها من قبل مباحث الدمام للتحقيق معها، ولكن تم احتجازها منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم.

وأفادت تقارير سابقة بأن المطرود تعرضت لسوء المعاملة الجسدية والتعذيب النفسي، واستجوبها محققون رجال. وهي تعاني من وضع صحي غير مستقر بسبب إصابتها بمرض فقر الدم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى