من واشنطن

فريدوم هاوس في تقرير “حريات الإنترنت ٢٠١٧م”: البحرين غير حرة.. وأحكام بالسجن ١٤٨ شهرا ضد ناشطي التواصل الاجتماعي

 

واشنطن – البحرين اليوم

صنف تقرير “فريدوم هاوس” لحرية الانترنت لعام ٢٠١٧م البحرين بأنها “غير حرة”، مشيرا إلى القيود المفروضة على الاتصال بالإنترنت في البلاد، بما في ذلك في بلدة الدراز المحاصرة التي ظلت تعاني من حظر الدخول إلى شبكة الإنترنت خلال أوقات معينة من فترة الاعتصام بجوار منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم الذي فُضّ بشكل دموي في مايو الماضي.

وأشار التقرير الذي أصدرته منظمة فريدوم هاوس الأمريكية المعنية بحرية الصحافة والإعلام والإنترنت؛ إلى إغلاق تطبيقات التواصل الآمنة في البحرين، ومنها تطبيق “التلغرام” في شهر يونيو الماضي، إضافة إلى حظر المواقع الإلكترونية للجمعيات السياسية والدينية البارزة “التي تنتمي إلى الأغلبية الشيعية المهمشة في البلاد”، بحسب التقرير.

كما توقف التقرير عند حظر صحيفة “الوسط” – الصحيفة الوحيدة المستقلة في البحرين – من استعمال وسائل الإعلام الإلكتروني لمدة ٣ أيام في يناير الماضي، إلى أن تم إغلاق الصحيفة في وقت لاحق “بسبب تقاريرها الحرة”.

وأشار التقرير إلى إصدار وزارة شؤون الإعلام في البلاد مرسوم يقضي بمنع وكالات الأنباء من استكمال تقاريرها عبر الإنترنت من خلال الفيديو المباشر، وفي الفترة بين يونيو ٢٠١٦ إلى مايو ٢٠١٧م تلقى ما لا يقل عن ١٢ من مستعملي الإنترنت في البحرين أحكاما بالسجن بلغت ١٤٨ شهرا، كما تم اعتقال عشرات الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي خلال العام ٢٠١٧م، والتحقيق مع الكثيرين بتهم “إهانة الملك” أو “تشويه سمعة النظام” عبر الإنترنت.

وقال التقرير بأن الحريات على الإنترنت في البحرين “عانت من التحركات الحكومية المرتبطة بقمع الاحتجاجات” في البلاد.

وأضاف “لا يزال البحرانيون يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لتنظيم المزيد من الاحتجاجات، ولفت الانتباه إلى الانتهاكات المتفشية التي ترتكبها قوات الأمن، ولكن الحكومة فرضت قيودا صارمة على التغطية الإخبارية ذات الصلة. حيث تم حظر منافذ الأخبار من تضمين مقاطع الفيديو التي ينشئها المستخدمون، كما تمت مراقبة خطها التحريري بقوة”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق