سجن جوالمنامة

بينهم الملازم المدعو (بدر).. دفعة من الضباط المراهقين يمارسون “انتقاما وبطشا” في سجن جو المركزي

 

المنامة – البحرين اليوم

كشف مصدر من سجن جو المركزي في البحرين بأن دفعة جديدة من الضباط “صغار السن” بدأوا ينفذون سلسلة من عمليات “البطش والتعذيب”، في ظل معلومات متداولة أشارت إلى “استبدال وتغيير مواقع ضباط آخرين” وُثقّت ضدهم العديد من شهادات التعذيب.

وبحسب المعلومات المتداولة داخل السجن؛ فإن الضابط المعروف بانتهاكاته المدعو محمد عبدالحميد جرى توقيفه مؤخرا والتحقيق معه بتهمة “تهريب والإتجار” بالمخدرات داخل السجن، كما ذكرت المعلومات بأن الضابط الآخر المعروف بتعدياته ضد المعتقلين المدعو عبدالله عيسى مال الله؛ تم نقله من سجن جو، وذلك في سياق “عملية ملحوظة مؤخرا” – بحسب المصادر – في إخفاء بعض الضباط الذين وُثّقت ضدهم ممارسة الانتهاكات الممنهجة في سجن جو، حيث يجري نقلهم إلى أماكن أخرى.

من جهة أخرى، أوضح مصدر من سجن جو بأن دفعة الضباط الجديدة في سجن جو، وأغلبهم من مواليد ١٩٩٤م، رُصدت ضدهم العديد من حالات مضايقة السجناء والاعتداء عليهم بالضرب، وقد برز بينهم في الآونة الأخيرة ضابط برتبة “ملازم” يُدعى (بدر).

وكان آخر التعديات التي قام بها المدعو (بدر) هو تعديه على المعتقل محمد حسين الكابندي، من مبنى رقم واحد، والمحكوم بالسجن المؤبد.

وكان محمد وآخرون نُقلوا إلى المحكمة الخميس الماضي، وقد تم تأخير إعادتهم إلى السجن حتى الساعة التاسعة من مساء ذلك اليوم، مع منعهم طيلة هذه الفترة من الشراب والطعام والذهاب إلى الحمام. وحين وصولهم إلى غرفة الاستقبال في السجن، تحرش بهم الملازم (بدر)،وأخذ يمارس الاستفزاز ضدهم بسؤاله كل واحد منهم عن قضيته التي يُتهم فيها، وحين سأل محمد حسين عن قضيته اعترض عليه الأخير وقال: “بدلا من هذا السؤال، لماذا يتم تأخيرنا طيلة هذا الوقت في الخارج وحرماننا حتى من الحمام!”، ووجد (بدر) ذلك فرصة للانتقام والتشفي، حيث أشار إلى قوات السجن بنقل حسين إلى الحبس الإنفرادي، حيث تعرض هناك للضرب المبرح من قبل المرتزقة وأمام مرأى بدر نفسه.

وفي السياق، ذكرت مصادر بأن المعتقل تقي محمد تقي عاشور، من مبنى رقم ٤، نُقل إلى الحبس الإنفرادي قبل نحو ٥ أيام، وقد تعرض للضرب الشديد من المرتزقة والضباط، وعبّر أحد السجناء عن الخشية من “تعريضه لتعذيب ممنهج وحشي بعد أن نُقل بوحشيه إلى الحبس الإنفرادي بعد اتهامه باقتناء هاتف محمول”.

إلى ذلك، أُعيد المحكوم بالإعدام ماهر الخباز من حبسه الإنفرادي بعد أكثر من أسبوع من نقله إلى هناك وتعرضه للضرب المبرح.

وقد ذكرت مصادر موثوقة بأن المعتقلين السيد صادق الشاخوري والناشط المعتقل هشام الصباغ أبدوا الاستعداد لتقديم شهادة على تعذيب ماهر الخباز في حال رفع شكوى على الذين اعتدوا عليه، علما أن السيد الشاخوري والصباغ كانا في الحبس الإنفرادي أيضا بعد أن وُجّهت إليهما تهمة قراءة الدعاء في الزنزانة، وقد كانا شاهدين على الاعتداء الذي تعرض له الخباز.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى