من الخليجمن المنامة

صحيفة قطرية تفتح النار على المشير الخليفي “الخائف”.. وتصف لقاءه الصحفي بـ”الردح العسكري”

البحرين اليوم – (خاص)

 

فتحت صحيفة الشرق القطرية النار على المشير الخليفي خليفة بن أحمد، القائد العام لما يُسمى بقوة الدفاع في البحرين، وذلك على إثر مقابلة للأخير مع صحيفة “الأيام” المحلية التابعة للديوان الملكي، والذي هدد فيها دولة قطر واتهمها بالسرقة والتدخل في شؤون البحرين.

ووصفت الصحيفة القطرية أمس الاثنين ١٢ فبراير ٢٠١٨ تهديدات المشير الخليفي بـ”الردح العسكري، وأنها جاءت بحسب الصحيفة بعد “فشل الإعلام الساقط كضاحي خلفان وسعود القحطاني” وفق تعبيرها.

وبشأن تهديدات المشير، أضافت الصحيفة: “حمل التهديد ادعاءات واتهامات مباشرة لدولة قطر صاغ فيها المشير خلاصة خبراته العسكرية والميدانية والسياسية وحتى الاجتماعية والاقتصادية في صياغة غلب عليها التباكي وإثارة العواطف الشعبية في كثير منها”.

وتحت عنوان فرعي:” تهديد عسكري.. من عسكري خائف “، تابعت الصحيفة: “إلا أن المشير في حديثه الصحفي لم يحدد شكل التصدي والمواجهة مع الدوحة، وما هو نوع القوة والحزم الذي سيواجه به قطر، في تهديد تظهر فيه ملامح الارتباك والخوف ربما لأن الرجل يعرف تماماً أن أي حماقة من هذا النوع ليس في مصلحة البحرين أولاً ولا المنطقة عامة”.

واعتبرت “الشرق” في ردها على “المشير” أن أجوبته كانت “مرتبة ومحفوظة”، أنه كان مجرد مذيع لها، وقالت “يتضح من حديث آل خليفة الحفظ والترتيب المسبق في سرد الادعاءات والتهم، بيد أنه لم يأت بدليل واحد يؤكد مصداقية ما قاله”.

وتحت عنوان “المشير يبكي على الشعب القطري وشعبه يبكي من الفقر والظلم” قالت الصحيفة أيضا: “ويقول خليفة بن أحمد آل خليفة إن الشعب القطري أصبح هو الضحية الكبرى للنظام الحاكم في قطر، متناسياً كل التقارير الدولية التي تؤكد مدى الظلم الذي يعانيه الشعب البحريني جراء آلة القمع التي تتبعها السلطات البحرينية ضد شعبها من سجن واعتقال وقتل من دون محاكمات بحجة محاربة الإرهاب، ناهيك عن مستويات الفقر غير المسبوقة في المجتمع البحريني لسوء إدارة ثروات البلاد مما تسبب بارتفاع مستويات البطالة والفقر”. بحسب تعبيرها.

يُشار إلى أن هجوما تصعيديا تواجهه قطر منذ يونيو ٢٠١٧ بعد إعلان المقاطعة والحصار ضدها بقيادة السعودية، ووصل التصعيد المتبادل إلى حد تهديد الدول الأربع التي تحاصر الدوحة بالتدخل في نظام الحكم والتحريض على تغييره، إضافة إلى دعوات إلى التدخل العسكري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق