اوروبا

منظمة العفو تدعو لإسقاط التهم عن الناشطة ابتسام الصائغ: لا تزال عرضة لخطر الاعتقال مجددا

 

لندن – البحرين اليوم

دعت منظمة العفو الدولية إلى إسقاط التهم الموجهة إلى الناشطة الحقوقية ابتسام الصائغ، وإلغاء الملاحقة القضائية ضدها بعد الإفراج عنها في وسط سابق من الشهر الماضي مع نشطاء آخرين.

وأوضحت المنظمة في بيان بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠١٧ بأنه منذ إخلاء سبيل الصائغ في ٢٢ أكتوبر الماضي لم تتبين بعد معلومات عن موعد محاكمتها، كما لم يُعلن عن إلغاء التهم الموجهة إليها، حيث أمرت النيابة العامة الخليفية في شهر أغسطس الماضي بحبسها ٦ أشهر بتهم “إرهابية” ملفقة.

وقالت المنظمة بأن الصائغ لا تزال معرضة لخطر الاعتقال مجددا، في الوقت الذي لم يتبلغ محاميها عن موعد جديد لمحاكمتها أو شروط الإفراج عنها.

 

وفي يوم إطلاق سراحها، قامت قوات في سجن النساء بمدينة عيسى – الذي كانت تُحتجز فيه – بتفتيش زنزانة الصائغ، وصودرت كل الأوراق والوثائق الخاصة بها، بما في ذلك ملفاتها الطبية وملاحظاتها عن الوضع داخل السجن.

وقد هُدّدت الصائغ من قبل إحدى الضابطات – تحمل رتبة عالية – وقالت لها بأنها ستعود إلى السجن مرة أخرى، بغض النظر عن ضغوط واحتجاجات منظمات حقوق الإنسان.

وقد اتّهمت الصائغ في نيابة “جرائم الإرهاب” بالتواصل مع منظمة “الكرامة” وتزويدها بمعلومات عن أوضاع البلاد، وقد صنفت السلطات المنظمة المذكورة في خانة “الإرهاب”.

وأعربت الصائغ عن شكرها لمنظمة العفو وجميع النشطاء والمؤيدين لها، وقالت “كنت على علم بدعمكم، وهذا ما جعلني أشعر بالفرج والشعور بالأمان الذي يعد أمرا مهما بالنسبة لجميع السجناء”.

ودعت المنظمة في نداء عاجل للتحرك من أجل دعوة السلطات في البحرين لإسقاط جميع التهم الموجهة للصائغ التي تتعلق بممارستها لحقها في حرية التعبير وعملها في مجال حقوق الإنسان، كما حثت على إلغاء القوانين التي تجرِّم ممارسة الحقوق الأساسية، ووجهت المنظمة لمراسلة “أعلى” السلطات في البلاد بتاريخ ١٢ ديسمبر المقبل بهذا الخصوص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى