المنامة

(الملك) حمد بصحبة نجله (الجلاد) ووزير “التعذيب”: “أيها القتلة.. أنتم أحبّائي”

المنامة – البحرين اليوم:

في تجديد لوقوفه المباشر وراء مشروع القتل ضد البحرانيين، زار (الملك) حمد عيسى الخليفة يوم أمس الأربعاء، 29 أكتوبر، ما يُسمى ب”الأكاديمية الملكية للشرطة”، مؤكدا تضامنه مع القوات والأجهزة الأمنية المختلفة التي تُتهم بالوقوف وراء أحداث القمع الممنهج ضد المواطنين على مدى الأعوام الثلاثة الماضية.

حمد زار قوّاته بصحبة نجله ناصر، المتهم بارتكاب التعذيب داخل السجون الخليفية، ووزير الداخلية، راشد عبد الله الخليفة، وأعلن خلال الزيارة تأييده للسياسة الأمنية القائمة، ولدور “رجال الأمن” الذي وصفه ب”الوطني المشرف”، وأصحاب “التضحيات الباسلة” و”الانضباط” و”الالتزام بالقانون والأداء المتميز”، وأنهم استطاعوا، بحسب حمد، “احتواء العنف والتخريب والإرهاب”، مقدّما “كل الدعم والإسناد لهم”، ومتحدثا عن قتلى القوات الخليفية واصفا إياهم ب”شهداء الواجب”، وأمر بعلاج “ذوي العاهات المستديمة” منهم، و”العمل على إنشاء مركز صحي بأحدث التجهيزات والتقنيات الطبية خاص بالأمن العام”.

وبخصوص الانتخابات، أعاد حمد تكرار حديثه عن “ترسيخ النهج الديمقراطي وتعزيز المشاركة الشعبية من خلال مؤسساتنا الدستورية”، وأشار إلى دور “رجال الأمن (..) في التعاون مع الأجهزة المختصة لضمان نجاح العملية الانتخابية”.

مراقبون أشاروا إلى أن “تصريحات” حمد تصبّ في اتجاه “الدّفع الخليفي الحثيث” من أجل ضخّ “المعنويات” في صفوف القوات الخليفية، لاسيما في سياق المعطيات الميدانية التي تشير إلى استمرار الثورة البحرانية ونجاحها في اخراق “كل القمع الأمني والتجهييزات المخابراتية”. كما أكّد معارضون أن “تثمين” حمد للقوات وتأكيده الوقوف إلى جانبهم، يمثل “دليلا إضافيا” على مسؤوليته المباشرة في قتل المواطنين وقمع الحراك المطلبي، بما في ذلك الوقوف وراء حملات اعتقال النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان. إضافة إلى ذلك، لم يستبعد مختصون في الانتخابات أن يلجأ الخليفيون إلى استخدام عناصر الداخلية – وهم في أغلبيتهم الساحقة من المجنسين المرتزقة – لإنجاح الانتخابات المقبلة، والتي أعلنت القوى المعارضة مقاطعتها نهائيا.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى