من واشنطن

حسين عبدالله يتهم “كبار المسؤولين” في البحرين بالهجوم على حرية التعبير بعد تهديدات ناصر حمد

الناشط الحقوقي حسين عبدالله

واشنطن – البحرين اليوم

اتهم الناشط الحقوقي حسين عبدالله “كبار المسؤولين” في البحرين بالوقوف وراء “الهجوم الواضح على حرية التعبير”، مؤكدا بأن هذه السياسة ليست مقصورة على وزارة الداخلية الخليفية “بل تحظى بدعم كامل من الحكومة”.

وأشار عبدالله – المدير التنفيذي لمنظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين” – إلى الاعتقالات التعسفية المتزايدة في البحرين، وعبر عن “القلق بشكل خاص” بعد مشاركة “مسؤولين كبار” في البحرين في التهديدات التي أطلقها قبل نحو أسبوعين وزير الداخلية راشد عبدالله بتوسيع “الجهود لقمع الانتقادات عبر الإنترنت” في أعقاب اعتقال خمسة أشخاص ضمن القضية التي تتعلق بحساب “نائب تائب”.

وأشار عبدالله على وجه الخصوص إلى التهديدات المشابهة التي أطلقها ناصر حمد – نجل الحاكم الخليفي – بملاحقة المدونين عبر الإنترنت، وقال بأنها تُذكّر بذات التهديدات التي أطلقها ناصر في العام ٢٠١١م ضد المتظاهرين الذين كانوا ينادون بإسقاط النظام، وأوضح بأن معتقلين تعرضوا “للتعذيب الوحشي تحت إشرافه”، ودعا عبدالله المجتمع الدولي “لاستعمال كل الوسائل المتاحة لحث سلطات البحرين على تغيير مسارها” بحسب تعبيره.

يُشار إلى أن منظمة “أمريكيون” أطلقت عدة حملات لملاحقة ناصر حمد الخليفة، وذلك لوجود “أدلة موثقة” على تورطه الشخصي في تعذيب المتظاهرين وشخصيات المعارضة، الأمر الذي أدى لإلغاء حصانته في الملاحقة القضائية في المملكة المتحدة، كما رفعت المنظمة رسائل إلى الحكومة الأمريكية لمنع منحه تأشيرة دخول للبلاد وإيقاف المساعدات العسكرية الأمريكية إلى الأجهزة الأمنية والعسكرية التي يتولى فيها ناصر مناصب “قيادية” وخاصة بعد تعيينه عضوا فيما يُسمى بمجلس الدفاع الأعلى.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق