اوروبا

نشطاء يتجهزون للاحتجاج ضد حضور حمد عيسى عرض الخيول في لندن.. والوداعي: استقباله مكافأة لمنتهكي حقوق الإنسان

 

لندن – البحرين اليوم

يتجهز الناشطون في بريطانيا لتنظيم احتجاج يوم السبت ١٢ مايو ٢٠١٨ احتجاجا على حضور الحاكم الخليفي حمد عيسى لمعرض وندسور الملكي للخيول باستضافة من الملكة البريطانية.

وجدد معهد البحرين للديمقراطية والحقوق (بيرد) دعوته للمملكة بألا تعطي غطاءا للديكتاتورية في البحرين من خلال استبقالها حمد عيسى، مشيرا إلى “السجل المروع” للنظام في انتهاكات حقوق الإنسان وفي دعم القصف المتواصل على اليمن بقيادة السعودية، كما ذكّر المعهد بالدعم البريطاني للنظام الخليفي، حيث أصدرت المملكة المتحدة تراخيص بقيمة ٨٢ مليون جنيه استراليني لتصدير الأسلحة إلى البحرين منذ احتجاجات “الربيع العربي” في فبراير ٢٠١١م.

وقال السيد أحمد الوداعي، المسؤول في (بيرد)، بأن حضور حمد معرض الحصان الملكي وندسور يهدف إلى “تلميع صورته التي ترهقها ممارسات حقوق الإنسان القمعية في الداخل والخارج”.

وأضاف “إن حضور (حمد) هذا العام، وفي نفس الوقت الذي يشتد فيه القمع؛ يسلط الضوء على النفاق الواضح للحكومة البريطانية الحالية”، متهما إياها بـ”تحفيز منتهكي حقوق الإنسان ومكافأتهم عبر السماح لحمد بالجلوس إلى جوار الملكة”.

ومن جانبها، قالت لوسي كينكين من حملة مناهضة تجارة الأسلحة CAAT – التي تشارك بفاعلية في الاحتجاج ضد حمد –  بأن “هذه الزيارة هي تبرئة ملكية”، وقالت بأنها تتضمن رسالة مفادها أن الملكة “تدعم بشكل كامل الديكتاتورية في البحرين”.

وأضافت كينكين بأن “الرسالة التي ترسلها (الملكة) إلى الذين يواجهون القمع والتعذيب علي يد النظام في البحرين؛ هي أن حقوقهم أقل أهمية من العلاقات السياسية والعسكرية مع طاغية”. وقالت “لقد طفح الكيل، لقد مضى زمن طويل قبل أن تتوقف المؤسسة البريطانية عن تسليح ودعم النظام في البحرين”.

يُشار إلى أن معهد (بيرد) قدم شكوى إلى منطمة التعاون الاقتصادي في بريطانيا ضد علامتي “لاند روفر” و”رولكس” بسبب رعايتهما لمعرض الخيول الذي يحضره حمد، في انتظار الرد من الشركتين العالميتين على هذا الشكوى في وقت لاحق من الشهر الجاري.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى