اوروبا

وفود وحملات تضامنية مع الناشط علي مشيمع الذي يقضي اليوم الخامس من الإضراب

مشيمع: أتعلم من شعب البحرين الوفاء والتضحيات

لندنالبحرين اليوم

توالت الوفود والشخصيات المتضامنة مع الناشط علي مشيمع مع قضائه يوم الأحد ٥ أغسطس ٢٠١٨م؛ اليومَ الخامس من الإضراب أمام السفارة الخليفية في لندن، احتجاجا على ما يتعرض له والده القيادي المعتقل الأستاذ حسن مشيمع من موت بطيء بحرمانه من العلاج والدواء.

وعلى مدى الأيام الماضية، توجه نشطاء عرب وأجانب وأفراد من الجاليات المختلفة باتجاه موقع اعتصام مشيمع عند باب السفارة الخليفية، مسجلين مواقف التضامن معه والاستنكار لما يتعرض له والده والرموز وعموم السجناء من مضايقات انتقامية تهدد حياتهم.

وقد أطلق ناشطون يوم السبت حملة تضامنية تحت اسم “الأستاذ حسن مشيمع”، وكذلك حملة أخرى مساء الأحد تحت وسم قادتنا حياتنا، ونُشرت في الحملة الأخيرة التي رعتها (البحرين اليوم) فيديوهات لنشطاء وشخصيات معارضة ووفود من المتضامنين مع مشيمع، حيث عبروا عن إدانتهم لما يتعرض له الأستاذ مشيمع من تهديد لحياته، ودعوا إلى إطلاق سراحه وتمكينه من العلاج اللازم.

وأوضح القائمون على الحملة بأنها ستتواصل خلال اليومين القادمين أيضا.

علي مشيمع: لا أمل إلا بالله

بدوره، أكد الناشط مشيمع بأنه أكثر صمودا وقناعة بخطوته في الاعتصام والإضراب، مشددا بعد خمسة أيام من الإضراب بأنه من العار على النظام أن يضطرنا للإضراب من أجل حقوق طبيعية مثل العلاج والدواء والزيارة.

وقال مشيمع بأن رأس الدولة في البحرين هو المسؤول عما يجري لوالده ولبقية الرموز والسجناء، إلا أنه أكد عدم التنازل عن الكرامة، وأن ما يقوم به هو جهد بسيط من أجل نقل عذابات وأنات عموم السجناء في البحرين.

وعبّر مشيمع عن شكره لكل الذين تضامنوا معه، وقال بأنه لم يكن يتوقع هذا الحجم الواسع من التضامن ومنذ اليوم الأول من بدء الإضراب، حيث زارته وفود وشخصيات كثيرة من مختلف الجنسيات والمذاهب.

وقال مشيمع بأنه يعلق ثقته بالله تعالى، ولا يرهن أمله بأحد سواه، وشدد على أنه مطمئن بما يقوم به من جهد للتعبير عن وفائه لشعب البحرين الذي قال بأنه يتعلم منهم الصمود، وخاصة الشباب في الميادين، وعوائل الشهداء والسجناء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى