اوروبا

ندوة لنادي الخليج الثقافي تسلط الضوء على تداعيات المغامرات العسكرية السعودية في البحرين واليمن على استقرار المنطقة

البحرين اليوم – لندن

نظم نادي الخليج الثقافي ندوة افتراضية الثلاثاء 16 مارس بعنوان “المغامرة العسكرية تزعزع استقرار المنطقة“ وذلك في ذكرى الاحتلال العسكري السعودي للبحرين وذكرى العدوان السعودي على اليمن.

تحدث في الندوة إعلاميين وأكاديميين هم كل من الصحفي فينيان كننغهام والأكاديمية السعودية الدكتورة مضاوي الرشيد والمحللة والمؤلفة الدكتورة هيلين لاكنر، حيث سلطوا الضوء على التأثيرات السلبية للمغامرات العسكرية على استقرار المنطقة، فيما أدارت الندوة الأكاديمية البحرانية الدكتورة آلاء الشهابي.

كانت كلمة الافتتاح للصحفي مننغهام الذي تحدث عن انطباعه لدى مشاهداته لثورة 14 فبراير في البحرين عام 2011 عندما كان في البلاد حينها قائلا “أدركت حينها المظالم العميقة للبحرانيين إذ لم اكن اتوقع خروج تلك الأعداد الهائلة في التظاهرات“.

ولفت كننغهام إلى النظام كان في موقف ضعيف وفقد سيطرته على البلاد,وحتى 14 مارس عندما عبرت قوات عسكرية سعودية وإماراتية الجسر لتطلق موجة من القمع في البلاد مشيرا إلى مشاهدته لعمليات قتل ارتكبتها هذه القوات. واكد كننغهام ان هذه الاحتلال السعودي ماكان ليحدث لولا تواطؤ أميركي بريطاني.

واما الأكاديمية السعودية مضاوي الرشيد فبينت أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي يعاني من متاعب داخلية اعتقد أن الحرب على اليمن، كانت ستتوجه اميرا للصحراء! لكن السعودية وبعد ست سنوات من الحرب أضحت اليوم في مرمى الصواريخ البالستية للحوثيين.

لفتت الرشيد إلى أن النظام السعودي يعتقد أنه قادر على شن الحرب ولكن في الواقع ليس لديه القدرة على كسبها، مشيرة إلى أن الحرب زعزعت الاستقرار في المنطقة وادت إلى تدمير اليمن فيما لم تبذل أية جهود جادة لاحتواء الأزمة والتعهد بتقديم مساعدات لليمن ودفع ثمن الأضرار التي سببتها. مختتمة حديثها بالقول ”السعودية بدأت حربا يستحيل الانتصار فيها“.

واعتبرت الكاتبة هيلين لاكنر أن ماحدث في البحرين عام 2011 كان البداية حيث تدخلت السعودية عسكريا في البلاد ثم شنت حربا لاتزال متواصلة منذ ست سنوات على اليمن. أوضحت كالنر ان هناك عدة أسباب لاستمرار الحرب من بينها ان هناك مجموعات تستفيد من هذه الحرب، وهناك الانفصاليون الجنوبيون.

وبشأن الدور الإماراتي في الحرب على اليمن أكدت لاكنر أنهم يلعبون دورا فاعلا حيث تركز استراتيجيتهم على التحكم بالبحر الأحمر وسعيهم لأن تمكنهم تجربتهم البحرية من تعزيز الروابط مع الصين، مشيرة إلى انهم يدعمون المجلس الجنوبي الانفصالي الذي يناهض حكومة هادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى