العالمالمنامة

حركة أحرار البحرين: دول الثّورة المضادة ستصل إلى طريق مسدود.. و”عجلة 14 فبراير” مستمرّة

M

البحرين اليوم – (خاص)

توقّفت حركة أحرار البحرين الإسلاميّة عند التّطورات الإقليميّة في المنطقة، والتّداعيات المحتملة لما يجري في العراق على السّاحة المحليّة في البحرين. وقالت الحركة في بيانٍ لها اليوم الجمعة، 27 يونيو، بأن “القوى العالمية ذات التأثير على مجريات الشرق الاوسط ما تزال تغض الطرف عن الجهات الحقيقية وراء التصعيد الأمني ودعم المجموعات المسلحة ذات النزعات المتطرفة”، مشدّداً البيانُ على “اليد السعودية” التي تدعم تلك الجهات، مشيراً إلى أنها “متورّطة بشكل مباشر في ما يجري في العراق”.

ورأت الحركة بأنّ السعوديّة تسعى من وراء اصطناع الحروب إلى “ضرب الثورة” في البحرين، “ومنع قيام نظام ديمقراطي حقيقي” لما يمثّله ذلك من تأثير “على استقرار الحكم العائلي بدول مجلس التعاون”.
وأشارت الحركة إلى وصول ما أسمتهم ب”دول الثورة المضادة” إلى طريق مسدود، وبدأت هذه الدّول تخشى من “انتقال العناصر المقاتلة إلى أراضيها، وتهديد حكم العائلة السعودية بشكل خاص”. وهو ما جعلها تُسارع إلى فتْح “جبهة العراق”.

وفي جانبٍ آخر، قالت الحركة بأنّ ضباطاً محسوبين على وزارة الدّاخلية (الخليفية) تقف وراء الترويج للمجموعات المقاتلة في البحرين، وهو ما “يكشف الترابط الوثيق بين أنظمة الاستبداد والمجموعات المتطرفة التي تمارس الإرهاب”.
وأوضحت الحركة بأنّ “الحكم الخليفي في البحرين يشعر أن قدرة السعودية وحلفائها على إشغال الدول الإقليمية الكبرى (…) في حروب استنزاف داخلية يُتيح لها الفتك بالمواطنين”، كما أن “العصابة الحاكمة (عبّرت عن) ارتياحها للعنف الذي تمارسه “داعش” وسمحت برفع راياتها في مناطق نفوذها، تحديا للثورة البحرانية ورموزها”، بحسب ما ذكر بيان الحركة.
إلا أنّ الحركة أكّدت أن “ثوار البحرين يمتلكون إيمانا عميقا بحتمية النصر”، وعلى ضوء جملة من المعطيات، فإنّ المشهد البحراني يتّجه نحو مزيدٍ من التعقيد – بحسب الحركة – وذلك “بسبب الدور السلبي الذي تمارسه الدول الصديقة للعصابة الخليفية”.
غير أنّ الحركة رأت في ذلك تحفيزاً على مواصلة الصّمود والنّضال، مشيرةً إلى النشاط المحموم للنّشطاء في جنيف، والتضامن الدّولي الذي حظيت به البحرين خلال الفعاليات والمناقشات هناك.

وختم البيان بأنّ هناك تغيّراً جوهريّاً في المشهد البحراني، “فحتى الجمعيّات السّياسية أصبحت مقتنعة بعدم جدوى الحديث عن إصلاح نظام الطغمة الخليفية، وأعلنت مقاطعتها الانتخابات الصورية”. كما أن “المزاج العام يتجه لاستمرار الحراك الثوري وعدم التنازل عن الحقوق أو المساومة عليها”، وأدرك النشطاء أكثر بالدّور “الذي تلعبه السعودية وبريطانيا لحماية الحكم الخليفي”، كما أن هناك ضغوطاً على “بريطانيا لتغيير سياستها”، وهو ما يُفضي بحسب الحركة إلى أن الاعتقاد باستمرار “عجلة التغيير” التي بدأت مع ثورة 14 فبراير، حتى تحقيق أهدافها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى