المنامةتقارير

موقع “كونتر بونش”: البحرين.. جزيرة اعتقال الأطفال وهدم المساجد

Untitled

البحرين اليوم – (خاص)

نشر موقع كونتر بونش تقريرا للخبير في شؤون الشرق الأوسط Rannie Amiri راني أميري تحت عنوان “أيام مظلمة في البحرين: جزيرة اعتقال الأطفال وهدم المساجد”، وأشار إلى النّهج التحليلي السّائد الذي يُقارب الصّراع الدّائر في البحرين من خلال الصّيغ الطائفيّة، وذلك بالحديث عن أغلبيّة شيعيّة محرومة وتحكمها أقليّة سنيّة تُمارس التّمييز، وتقوم بتوظيف الأجانب في القطاع الأمني لفرض الحكم الاستبدادي وتخريب التركيبة السّكانيّة للبلاد، وهو مدخل يُمكّن النّظام من تجنّب المظالم السياسيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة التي يُعاني منها السّكان.
ويشير التقرير إلى أن معارضة النّظام الخليفي لها تاريخ طويل، ولكنها اكتسبت في الآونة الأخيرة اهتماماً دوليّاً، وخصوصاً بعد فبراير ٢٠١١م في أعقاب ما سُمّي ب”الربيع العربي”، حيث انطلقت الثّورة وتم تنظيم الاعتصام في دوّار اللؤلؤة.
وفي جانبٍ من التقرير، يتحدّث الكاتب بأن النّظام، ومنذ انطلاق الثورة، تميّز بمجالين اثنين، وهما: اعتقال الأطفال، وهدم المساجد.
الأطفال تعرّضوا للضّرب والتعذيب، وحُكموا بالسّجن لفتراتٍ طويلة، وضمن معتقلات خاصة بالكبار. ولم يُثر ذلك غضب الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وهما البلدان اللذان يُفترض أنهما منارتان للحقوق المدنية، وذلك لأنهما يُعتبران حليفين مناصرين للحاكم حمد.
ويستدعي أميري تقريراً لمنظمة العفو صدر في ديسمبر ٢٠١٣م بعنوان: “الأطفال: في متاهة الظلم”، ويسلّط الضوء على الانتهاكات التي يتعرّض لها أطفال البحرين على يد النّظام وقوّاته. كما يستحضر التقرير الأخير لمنظمة هيومن رايتس ووتش الصادر في مايو الماضي بعنوان: “تجريم المعارضة: ترسيخ سياسة الإفلات من العقاب”، وتركّز التقرير على فضْح الدّور الذي يُمارسه القضاء ونظام المحاكم في البحرين في خدمة النظام القمعي في البلاد.
وفي موضوع المساجد المهدّمة، يشير التقرير إلى أنّ ذلك تمّ مع بداية حملة القمع (مارس ٢٠١١)، وشمل هدْم أكثر من ٣٠ مسجداً، وفي بضعة أشهر. واستشهد التقرير بهدم المسجد التاريخي الذي يبلغ عمره ٤٠٠ سنة، وهو مسجد محمد البربغي، والذي سُوّي بالأرض.
التقرير يؤكّد أن شبح الظلام الطائفي يجري من جانب واحد، وهو النّظام، وذلك في محاولة يائسة للحفاظ على العرش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى