سجن جوالمنامة

السجناء في ذكرى أحداث سجن جو: شكرا للعوائل والناشطين والشعب.. والشوزن أشد الذكريات

Capture2

المنامة – البحرين اليوم

 

بمناسبة الذكرى السنويّة الأولى لأحداث سجن جو المركزي، وما تُعرف ب”انتفاضة السجون”، وجّه سجناء جو رسالة أشادوا فيها بعوائل السجناء وأهاليهم، وأكدوا الفخر بهم نظير “الصبر” و”العزيمة” التي ظهروا بها “رغم الآلام والمعاناة”.

وأكد السجناء بأن قضبان السجن لم تمنعهم من أن يكونوا “في ساحات المواجهة”، مؤكدين على أنهم “ماضون في هذا الطريق، حتى تحقيق إحدى الحسنيين، إما النصر أو الشهادة”، داعين عوائل السجناء إلى رفع هاماتهم “عالياً”، والفخر بأبنائهم السجناء “الذين أبوا إلا أن يكونوا شعلة متقدة تُقارع هذا النظام الفاشي”، بحسب رسالة السجناء.

كما توجّهت رسالة السجناء إلى الوفد الشعبي في جنيف، حيث تنعقد فعاليات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، “مباركين” الجهود التي يبذلها، ووصفوا الوفد بأنه “سهم ثاقب من سهام الجهاد والنضال ضد هذا النظام المجرم”، لدوره في فضح جرائمه “أمام العالم أجمع”.

وحثت الرسالة الوفد على “الضغط الكبير على مقرر التعذيب لزيارة البحرين لمشاهدة الوضع عن كثب لتسجيل كافة أنواع الجرائم، وبالخصوص في السجون الخليفية، لما يتعرض له المعتقلون من أبشع أنواع الانتهاكات”.

ووجهت الرسالة التحية إلى الشعب البحراني، وخاطبه السجناء بالقول “نحن ومن داخل الزنازن المغلقة، نحني هاماتنا ورقابنا أمام صمودكم”، حيث لم يلين الشعب ولم يستسلم مع مرور “خمس سنوات من التنكيل والبطش”.

وأضافت الرسالة “كلما أراد هذا النظام الديكتاتوري النيل منكم، أريتموه معنى كرامة الشعب الأبي الحر الثائر”.

وبشأن الفيلم الذي بثته قناة العربية السعودية (صندوق فبراير)، علقت رسالة السجناء بوصف ذلك “مسرحية هزيلة” “ومفبركة”، وأشادت بالموقف الشعبي الذي فضح مخرجها الذي يمثل أحد “مرتزقة النظام”، والذي كان يرمي إلى “تشويه سمعة الرموز القادة”.

الرسالة اعتبرت هذا الفيلم دليلا على وهن النظام وضعفه “وانتهاء أوراقه”.

وأضافت “تعودنا على مثل هذه المسلسلات الهابطة” التي استطاع وعي الشعب على إفشالها، حيث “وأدها (الشعب) قبل ولادتها”.

وختمت الرسالة “إننا أمام استحقاق لتغيير تاريخي كبير قادم، وسيكون قريباً جداً، وسيجرف النظام خارج حدود أرضنا الحبيب”، بحسب تعبير الرسالة.

 

Capture1

من ذكريات أحداث جو: شظايا الشوزن في فخذ رضا عبدعلي

 

 

إلى ذلك، كشف نشطاء من داخل سجن جو  جانباً من أحداث السجن وتداعياته التي وقعت في 10 مارس 2015م.

وفي رسالة وصلت (البحرين اليوم)، توقف النشطاء عند حادثة إطلاق رصاص الشوزن على السجناء، وكان من بينهم المعتقل رضا عبدعلي عبد الوهاب، الذي كان ينزل في مبنى 4 من سجن جو.

وأشار النشطاء إلى تعرّضه لإطلاق الشوزن من مسافة قريبة، وأصابت فخذه الأيمن.

وكشفوا اسم الشرطي الذي أطلق الرصاص، وهو عناد الطارش (نائب عريف سوري الجنسية)، وهو يعمل لدى شرطة سافرة (القوات الخاصة).

وتساءل النشطاء عن الدور الذي قامت به ما تُسمى بوحدة التحقيق الخاصة التابعة لوزارة الداخلية الخليفية، كما تساءلوا عن موقف ما تسمى بالمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان (الحكومية).

وأضافوا في رسالتهم “أليس هذا دليلا صريحا وواضحا على السياسة المتبعة لدى النظام الفاسد، ألا وهي سياسة الإفلات من العقاب؟!”.

وأكدوا بأنه حتى اليوم، لم يحصل رضا عبدعلي على الرعاية الطبية اللازمة، كما أن شظايا الرصاص الإنشطاري لا تزال عالقة في فخذه “حيث لا يستطيع الخلود للنوم، أو الحركة بشكل طبيعي”.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى