العالمالمنامة

ستيوارت هيغ إلى “ديفيد كامرون”: هل ناقشتم سجل البحرين لحقوق الإنسان في جلستكم مع لوبي البحرين؟

image

البحرين اليوم – (خاص)

تتفاعل قضية العشاء السنوي لجمع التبرعات الذي أقامه حزبُ المحافظين البريطاني الحاكم العام الماضي، والذي جذب عدداً كبيراً من أصحاب رؤوس الأموال وجماعات الضغط التي تُمثّل مصالح عدد من الدول، ومنها البحرين.
فبعد مطالبة نائب عمّالي بالكشف عن أسماء الضيوف الذين حضروا العام الماضي، وكذلك عشاء هذا العام؛ كتبَ ستيوارت ليكس هيغ مقالةً اليوم الجمعة، 4 يوليو، في جريدة “دسكراير”، انتقد فيها تهرّب رئيس الوزراء كاميرون من الإجابة عن سؤالٍ حول دور عددٍ من اللّوبيات في دعْم حزْبه، ومنها “لوبي البحرين”، مستعيضاً عن ذلك بالهجوم على حزب العمال، ومتّهماً إيّاه بتلقّي دعْم من النّقابات العمالية.
وفي معْرض إشارته إلى اللوبي البريطاني الداعم لحكومة البحرين؛ يتسائل ليكس فيما إذا كان “وزير الدفاع البريطاني قد أثار على طاولة العشاء التي جمعته بلوبي البحرين؛ موضوعة إدراج البحرين في قائمة وزارة الخارجية للدّول المثيرة للقلق على صعيد حقوق الإنسان”.

والجدير بالذّكر أنّ إحدى طاولات العشاء الصيفي التي أقامها حزب المحافطين لجمع التبرعات العام الماضي؛ ضمت كلاًّ من وزير الدفاع البريطاني، فيليب هاموند، واللورد كلان ويليام، وهو مدير تنفيذي لشركة علاقات عامة مستخدمة من قبل سلطات البحرين، وأفنان الشعيبي، المديرة التنفيذية للغرفة التجارية العربية البريطانية، والتي تتولّى مهمة تعزيز الرّوابط التّجارية مع البحرين، وكونور بيرنز، رئيس المجموعة البحرينية البريطانية في البرلمان، فيما موّل الطاولة كلفورد.
وقد طالب النائب العمالي، كامرون مكارثي، في وقتٍ سابق رئيسَ الوزراء البريطاني بالكشف عمّا دارَ من حوارٍ بين وزير الدّفاع واللّورد ويليام.

وتُعتبر المملكة المتحدة الحليفَ الأساسي للنّظام الخليفي، والذي يحتفظ بعلاقاتٍ اقتصادية واسعة معه، وخاصة على صعيد إبرام صفقات التسلّح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى