الخليج

رويترز: معضلة الوهابية السعودية تحت الضوء بعد هجمات باريس

وهابية

الرياض – البحرين اليوم

 

نشرت وكالة رويترز اليوم الأربعاء، 18 نوفمبر، تقريراً مفصّلاً تحت عنوان “معضلة الوهابية السعودية تحت الأضواء بعد هجوم باريس”.

التقرير (اقرأ: هنا) أشار إلى تصريحات لعدد من الباحثين، وبينهم “ليبراليون سعوديون”، يرون بأنّ “النهج الديني الصارم في المملكة هو السبب الأساسي في الخطر الجهادي الدولي الذي ألهب الوضع في الشرق الأوسط منذ سنوات”، وآخرها ما حصل في باريس.

ويتطرّق التقريرُ إلى شيوع لفظِ “الرافضة” على لسان رجال الدين السعوديين التابعين للدولة.

ويقول معارضون للنظام السعودي، وفق التقرير، بأن “المؤسسة الدينية التي تمولها الدولة تذعن أكثر مما يبدو لرغبات الأسرة الحاكمة”، ويتهمون الأسرة بأنها “تلوح بخطر التشدد الديني لتجنب القيام بإصلاحات قد تعرض سلطتها للخطر في نهاية الأمر”.

ويضيف هؤلاء بأن “الامتيازات السابقة التي صدرت في مواجهة مخاوف من رد فعل المحافظين؛ منحت رجال الدين الوهابيين نفوذا عزز رسالة عدم التسامح”.

ويشير التقرير إلى أن أحد “المشاكل التي تواجهها أسرة آل سعود في محاولة التخفيف من صرامة الوهابية؛ هو أن هذا المذهب نشأ صراحة للقضاء على ما يعتبره معتقدات إلحادية خاطئة. ومنها أيضا شروط اتفاق يرجع للقرن الثامن عشر بين الأمراء ورجال الدين يقسم السلطة بين الطرفين”.

ويضيف التقرير بأنه على “رغم أن السعودية تمول دعاة ومساجد ومعاهد دينية في أماكن متفرقة من العالم، ورغم تنامي المذهب السلفي بين المسلمين على مستوى العالم؛ فقد أصبح نفوذ السعودية في هذه الحركة مخففا”، ويشير إلى أن “الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة من أهم مراكز تعليم المذهب السلفي للطلبة من مختلف أنحاء العالم، لكن خريجيها لا يتمتعون بأي نفوذ أكبر من خريجي مثل هذه المؤسسات في دول أخرى”.

 

وقالت ستيفاني لاكروا التي نشرت لها كتب عن السلفية والإسلام في السعودية “أصبح المشهد السلفي مفتتا ومتباينا في مختلف أنحاء العالم حتى أنه لم تعد للسعوديين سيطرة عليه. وعندما يتجه الناس لدراسة السلفية لا يذهبون إلى هناك وما يدرسونه هو سلفية لا سيطرة للسعوديين عليها”.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى