آية الله النمرالشيخ نمر النمرالمنامة

فرانس برس: النظام في البحرين يقمع التظاهرات المنددة بإعدام النمر ويقطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران

BAHRAIN-SAUDI-EXECUTION-DEMO
من تظاهرات البحرين الرافضة لإعدام الشيخ النمر/ فرانس برس

البحرين اليوم – (خاص، فرانس برس)

أعلنت الحكومة الخليفية في البحرين اليوم الاثنين، 4 يناير، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، والطلب من دبلوماسييها مغادرة المنامة خلال 48 ساعة، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على اتخاذ السعودية إجراء مماثلا.

وجاء في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية “قررت مملكة البحرين قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتطلب من جميع أعضاء بعثتها مغادرة المملكة خلال 48 ساعة”.

كما قررت المملكة “إغلاق بعثتها الدبلوماسية لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسحب جميع أعضاء بعثتها”.

وقال البيان إن وزارة الخارجية الخليفية استدعت “السيد مرتضى صنوبري القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالإنابة، وسلمته مذكرة رسمية بهذا الشأن”، بحسب البيان نفسه.

ويأتي الإعلان الخليفي غداة إعلان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قطع بلاده العلاقات الدبلوماسية مع إيران، ردا على الهجوم على سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مشهد، من قبل محتجين على إعدام الرياض رجل الدين السعودي الشيعي البارز نمر النمر.

وأوضحت المنامة أن قرارها يأتي “بعد الاعتداءات الآثمة الجبانة” على السفارة والقنصلية السعوديتين في إيران معتبرة إياها “انتهاكا صارخا لكل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية وتجسد نمطا شديد الخطورة للسياسات الطائفية التي لا يمكن الصمت عليها أو القبول بها”، بحسب زعم بيان الوزارة الخليفية.

واعتبرت أن الأحداث الأخيرة تستوجب “وعلى الفور ضرورة التصدي لها بكل قوة ومواجهتها بكل حسم، منعا لحدوث فوضى واسعة وحفاظا على أمن واستقرار المنطقة بكاملها وعدم تعريض مقدرات شعوبها لأي خطر”.

وشهدت مناطق ذات غالبية شيعية على أطراف المنامة السبت والأحد، احتجاجات على إعدام الشيخ النمر الذي كان يعد واحدا من أبرز وجوه الاحتجاجات في المنطقة الشرقية من السعودية ضد الأسرة الحاكمة في 2011.

وأفاد شهود أن الشرطة الخليفية استخدمت الغاز المسيل للدموع والطلقات النارية ضد المحتجين الأحد، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى.

إلى ذلك اعتقلت السلطات الخليفية الشيخ علي بن أحمد الجدحفصي، أحد أبرز وجوه الحراك في البحرين، وذلك على خلفية المشاركة في الفعاليات الشعبية الرافضة لإعدام الشيخ النمر.

كما ذكرت المصادر اعتقال طبيب العيون البحراني الدكتور سعيد السماهيجي، بعد تغريدات نشرها تنديداً بالجريمة نفسها.

وكانت وزارة الداخلية الخليفية نشرت تهديدا بملاحقة كلّ من “يسيء” إلى القضاء السعودي بشأن تنفيذ أحكام الإعدام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى