المنامة

ائتلاف ١٤ فبراير يدعو لـ”زحف مقدّس” إلى الدراز.. ويحذّر الخليفيين من فضّ الاعتصام بالقوة

CllYtBZWEAES8za

المنامة – البحرين اليوم

دعا ائتلاف شباب ١٤ فبراير – من القوى الثّوريّة المعارضة في البحرين – إلى “عدم الوقوع في فخّ الحرب النفسيّة التي يمارسها الكيان الخليفيّ”.

وقال الإئتلاف في بيان الأربعاء ٢٢ يونيو، بأنّ الخليفيين يثيرون “الشائعات التّهويليّة تارة، ونشر بعض الوحدات العسكرية تارة أخرى”، ضمن “الحرب النفسيّة” الرّامية إلى “إخافة الجماهير” التي تتوافد أمام منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم والاعتصام هناك.

وشدّد البيان على “إدامة” الاعتصام المفتوح في الدّراز، والعمل على “كسْر الحصار” المفروض على منافذ البلدة المختلفة، وسلوك الطّرق الفرعية والمزارع زحفاً إلى منطقة الاعتصام.

ووصف الإئتلاف الزّحفَ نحو الاعتصام بـ”الزحف المقدّس”، لأنه “من أجل الدين والعقيدة، وانتصار للقيم والعزة والكرامة”.

وحذّر بيان الإئتلاف آل خليفة من “استخدام وسائل القمع والقوة لفضّ الاعتصام”، وأكّد استعداد المواطنين للتضحية والفداء من العزة والكرامة، وجدّد التشديد على أن استهداف الشيخ قاسم “هو استهدافٌ للطائفة الشيعية، ولوجودها على الأرض”، واصفاً استهدافه بسحب جنسيته ومحاولة نفيه قسرا بالقرار “الجنوني والمتهور”، وسيُواجَه بالرّفض والتحدي داخل البحرين وخارجها.

وحمّل الإئتلاف الإدارةَ الأمريكية والبريطانيّة “كامل المسؤولية عن إراقة أي قطرة دم”، ودعاها إلى “الكفّ عن الاستمرار بدعم الديكتاتور حمد وزمرته الإرهابيّة”، بحسب تعبير بيان الإئتلاف الذي دعا “الأمة الإسلاميّة قاطبة” إلى “مزيد من الوعي والحذر من إجرام النظام السعودي”، واضعاً الإيعاز للخليفيين بإسقاط جنسية الشيخ قاسم باعتبارها “خطوةً خطرة في تغذية” مشروع السعوديين “الفتنوي التكفيري في المنطقة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى