اوروبا

تغطية: ندوة في لندن بمناسبة الذكرى الخامسة للاحتلال السعودي في البحرين

IMG-20160311-WA0002

 

لندن – البحرين اليوم

 

بمناسبة مرور الذكرى الخامسة لدخول القوات السعوديّة إلى البحرين، واحتلالها البلاد المستمر حتى اليوم، عُقدت يوم أمس الخميس، 10 مارس، ندوةٌ بالمناسبة، واحتضنتها قاعة مؤسسة الأبرار في العاصمة البريطانية لندن.

وشارك في الندوة الباحث السياسيّ الدكتور حمزة الحسن، والإعلامي البحراني عباس بوصفوان، وتناولا قراءة للوضع في البحرين والمنطقة مع مرور 5 سنوات على ما يصفه البحرانيون ب”الاحتلال السعودي” لبلادهم، فيما أدار الندوة المعارض البحراني البارز سعيد الشهابي.

الحسن تناول في كلمته الثورات العربيّة التي اندلعت في العام 2011م، وشبّهها ب”المياه المتجمعة، والتي تصطدم بالسدّ المتمثل في الأنظمة الديكتاتورية.

وقال “لو أن الأنظمة فتحت بعض المسارب؛ لما تجمعت المياه، وتُحْدِث هزةً في السد، وربما تؤدي إلى اقتلاعه”. كما اعتبر الحسن أن ثورات الربيع العربي تم الإنقلاب عليها، “بل إن بعضها رجعَ إلى الوراء، وإلى أوضاع أسوأ مما كانت عليه قبل الثورة”، مشيرا في هذا الخصوص، إلى ليبيا، والتي اعتبر أنّ الثورة فيها “تفجرت لأسبابٍ غير مكتملة”.

وحيا حمزة الحسن “ثورة البحرين على صمودها في العام الخامس، رغم ما واجهته من قمع”، وأضاف بأن “المياه التي تتجمع أمام السدّ في البحرين لا يمكن أن تتوقف إلا بفتخ مسارب لحلولٍ سياسية”، بحسب تعبيره.
IMG-20160311-WA0003
الإعلامي عباس بو صفوان تحدث عمّا وصفها بعوامل القوة لدى النظام السعودي، والتي اعتبرها “عوامل ضعف في نفس الوقت”.
وحدّد بوصفوان في كلمته ثلاثة عوامل، وهي “الوهابية، البترول، والتحالف مع الغرب”.
وعرض في كلمته أرقاما وإحصائيات حول عائدات النفط على السعودية، والتي تمثل أرقاما ضخمة جدا في عائداتها، ما يكشف أنها “ثروة هائلة” بالنسبة للرياض، “ولكنها، ومن جانب آخر، سلاح ضعف”، كما تبيّن مع أزمة تراجع أسعار برميل النفط، حيث “بانَ الضعف والعجز الإقتصادي في النظام السعودي، واضطره ذلك إلى الاقتراض”.
وبشأن التحالف والتعويل على الغرب، قال بوصفوان أن ذلك أيضاً يمثل “قوةً” بالنسبة لآل سعود، مشيراً إلى صفقاتِ التسليح التي تُبرم، إضافة إلى إبرام “اتفاقيات التبادل التجاري”.
وقال بوصفوان بأن النظام السعوديّ يحظى “بدعم وغطاء سياسي كبير من هذه الدول، إلا أنه استدرك وأشار إلى أنه من الممكن “أن تُقْدِم الأنظمة الحليفة على خطواتٍ لا تصب في الأهداف السعودية”، مضيفاً أن “الأخيرة تُظهر تصرفاتها الرعناء في المنطقة وتخبطا كبيرا”، واستشهد على ذلك ب”التصرفات السعودية بعد إبرام الإتفاق النووي بين الولايات المتحدة وطهران”.
وبشأن الوهابية، قال بوصفوان بأنها هي “الأخرى عامل قوة باعتبارها غطاءا دينيّاً”، ولكنها تمثل “معول هدم كجماعة طائفية تكفيرية في بلد تتعدد فيه الفرق والطوائف”.
وقال بوصفوان بأن السعودية بلد معرّض “للتقسيم في حال داهمته الأخطار في داخله، حيث يختلف أهل نجد عن أبها، والشرقية عن الرياض، إضافة إلى عامل القبائل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى