المنامة

الجلاّد فليفل يُواصِل لعبته “القذرة”: “لم أهدّد.. ولكن مثّلتُ من العراق!”

1397255302

البحرين اليوم – (خاص)

أصدر الجلاّد المعروف، عادل فليفل، بياناً تهرّب فيه من اتّهامات الكفر والقتل التي أطلقها ضدّ شخص آية الله الشّيخ عيسى قاسم يوم الجمعة، ١١ يوليو، وعموم المواطنين في البحرين. وقال بأنه لم يُهدِّد “بالإبادة أو القتل”، وإنما أتى بأمثلة من العراق، على حدّ زعمه.

في بيانه الذي نشره على حسابه في تويتر وقعَ الجلاّد فليفل في الأمر الذي أراد نفيه، وأعاد توليد قضايا طائفيّة بغرض إثارة الشّحن المذهبي وتحدّث عن “سبّ الصّحابة” و”عبدة القبور”، واعتبر علماء البحرين الذين أصدروا بياناً يوم أمس تنديداً بتهديداته وتكفيراته؛ (اعتبرهم) من “أهل النّار”، رامياً إيّاهم بُفحْش الكلام، وبلغةٍ تُوحي بالرّغبة في إثارة “أجواء” مقصودة، واستدراج المواطنين للردّ عليها.

وكان الجلاّد قد دعا الشّيخ عيسى قاسم لدخول الإسلام، وتوعّده بالاعتداء و”المصير” الذي يفعله التكفيرون المسلّحون في العراق.

وقال فليفل بأنّه اتصل بالصّحافي في جريدة “الوسط”، هاني الفردان، لنشر الرّد المذكور في الجريدة، وقال بأنه طلب من الفردان أن ينقل إلى رئيس التحرير، منصور الجمري، بأنّ “جريدتكم الوسط هي تحت المحك اليوم”، طالباً نشر ردّه في ذات المكان الذي نشرت فيه الجريدة بيان علماء البحرين، “وإلا سيكون ذلك دليلا آخر على طائفية هذه الجريدة”، على حدّ زعم الجلاّد.

مصدر صحافي في جريدة “الوسط” أكّد ل”البحرين اليوم” أنه من “المستبعد جدّاً” نشر ردّ فليفل، وذلك لما “ينطوي عليه من طائفيّة وتكفير”.

أحد المعلقين حذّر ممّا وصفه ب”الانجرار في السّياق التكفيري المفتعل الذي يريد الجلاّد فليفل دفْع المواطنين إليه”، وخاصة في ظل “انكشاف الخيوط التي تدلّ على تورّطه مع النّظام الخليفي في الخيوط التكفيرية في سوريا والعراق”. كما نبّه معارضون من محاولة النّظام الرّامية إلى “إثارة قضايا التكفير بغرض التخفيف من الحصار الخانق الذي تفرضه الثورة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى