اوروبا

الشهابي: البحرانيون لن يستسلموا للقمع.. والثورة تعالت “على التفتيت والتمزيق”

 

bv

لندن – البحرين اليوم

 

توقف أمين عام حركة أحرار البحرين، سعيد الشهابي، عند ذكرى ثورة البحرين الخامسة في مقال له اليوم الأربعاء، 17 فبراير، في صحيفة “القدس العربي” الصادرة في لندن.

الشهابي تناول “ثورات الربيع العربي” مع مرور 5 سنوات على انطلاقها، وأوضح بأنّ “العقل العربي” كان أحد ضحايا “قوى الثورة المضادة” التي وقفت في وجه الثورات العربية، مشيرا إلى أن “هذا العقل (ما عاد) يتمتع بالحرية والليبرالية التي رفع شعاراتها” أجيال سابقة.

وتطرق المقال إلى رضوخ “أصحاب الفكر والقلم للواقع الجديد الذي فُرض بقوة السلاح والمال”، وشمل ذلك القاهرة ودمشق وصنعاء والمنامة، بحسب الشهابي.

وبخصوص البحرين، قال الشهابي بأنّ الحراك الشعبي البحراني كان “من أول تجليات تلك الثورات”، مشيرا إلى التاريخ النضالي في البحرين، ورفضه لأيّ “أجندات دينية أو مذهبية”، وتمسكه “بشعارات وطنية وبأساليب سلمية”. واستعرض الشهابي تاريخ النضال البحراني خلال العقود الماضية، مروراً بانتفاضة التسعينات، وحتى الثورة الحالية.

الشهابي رأى أن ثورة 14 فبراير هي “حصيلة جهود متواصلة استمرت عقودا”، وأنها “تعالت على محاولات التفتيت والتمزيق”.

وفي ختام المقال أكد الشهابي بأن البحرانيين “غير مستعدين للتضحية بأمن بلدهم وشعبهم”، إلا أنه شدّد على أنهم “لن يستسلموا للقمع السلطوي الذي لم يتوقف يوماً”، وأمِل الشهابي تلاقي الجميع على “استعادة الحقوق المشروعة للشعوب، وفي مقدمتها تقرير المصير، واختيار النظام السياسي المناسب”، محذراً من أنّ البديل عن ذلك هو “الفوضى والعنف والتطرف والإرهاب”.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى