الخليج

ضبط 22 مليون حبة مخدِّرة في السعودية خلال عام.. واتهامات لأمراء سعوديين

yu6t6yt

الرياض – البحرين اليوم

أعلنت وزارة الداخلية السعودية اليوم الأحد، 15 نوفمبر، أنها ضبطت خلال عام أكثر من 22,4 مليون حبة امفيتامين مخدرة، وكميات من مواد أخرى، بينها الحشيش والهيرويين، ضمن جهودها المزعومة لمكافحة المخدرات في البلاد.

وأوردت وكالة الأنباء الرسمية، نقلا عن المتحدث باسم الوزارة منصور التركي، حصيلة المضبوطات من مخدرات وأسلحة مع مهربين خلال العام 1436 الهجري الذي انتهى منتصف تشرين اكتوبر الماضي.

والمضبوطات هي 22 مليون و459 ألفا و368 قرصا من الامفيتامين، إضافة الى 28,8 طنا من الحشيش، و26 كلغ من الهيرويين.

وأشارت الوكالة إلى أن عدد المهربين الذي تم توقيفهم خلال المدة نفسها بلغ 1776 شخصا، ضبط معهم 184 رشاشا، و132 بندقية، و913 مسدسا، وأكثر من 76 الف طلقة، وقنبلة واحدة، بحسب التركي.

كما ضبطت السلطات بحوزة المهربين ما يقارب 41 مليونا و145 ألف ريال سعودي (11 مليون دولار).

وكانت السلطات اللبنانية أوقفت في 26 اكتوبر، خمسة سعوديين بينهم الأمير السعودي عبد المحسن بن وليد بن عبد العزيز آل سعود، خلال محاولتهم تهريب نحو طنين من حبوب الكبتاغون المخدرة التي تم إخفاؤها داخل طرود، عبر طائرة خاصة في مطار بيروت، متجهة إلى السعودية.

وادعى القضاء اللبناني مطلع نوفمبر الجاري، على عشرة أشخاص بينهم الموقوفون وخمسة فارين، بجرم تهريب الكبتاغون والاتجار بها.

وأكدت تقارير غربية بأنّ تعاطي المخدرات شائع في أوساط الأمراء السعوديين، بما فيهم ملوك سابقون، وبينهم الملك السابق فهد.

ويشكك ناشطون في جدية السلطات السعودية في مكافحة المخدرات، وأشار الحقوقي علي الدبيسي إلى أنّ الإجراءات التي تتبعها السعودية في هذا الشأن “غير جدية”، وأوضح بأنّ تعاطي المخدرات والاتّجار بها يشيع داخل السجون السعودية، فيما يراها مراقبون مؤشرا على تواطؤ الأجهزة الأمنية.

وذكرت مصادر ل(البحرين اليوم) بأنّ خطوط تهريب المخدرات إلى السعودية تتوزع بين اليمن ودول خليجية، وخاصة البحرين، وأوضحت مصادر تواصلت مع بعض خطوط التهريب في البحرين بأنّ أمراء سعوديين يُديرون هذه العمليات، ويوفرون لها الغطاء في المنافذ البرية في جسر السعودية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى