المنامة

ناشطة طبيّة: ترقيات وزارة الصّحة هي استمرار لمشروع التخريب و”البندرة”

main_01322564735

البحرين اليوم – (خاص)

نشرت النّاشطة الطبية على تويتر @BAHRAINDOCTOR بعض المستجدات الجارية في وزارة الصّحة، وذلك بعد الترقيات الجديدة التي نالها كلّ من وليد المانع، وفاطمة عبد الواحد، ومحمد أمين العوضي.
أشارت صاحبة حساب “بحرين دكتور” إلى المراسيم الثلاثة التي صدرت قبل أيّام من الدّيوان الملكي، والتي قضت بتعيين المانع في منصب وكيل وزارة مساعد لشؤون المستشفيات، وتعيين فاطمة وكيلاً للتوظيف، والعوضي وكيلا للتدريب.
وقد سردت “بحرين دكتور” جانباً من سيرة الثلاثة في إطار الفساد الإداري والأحداث التي مرّت على مستشفى السلمانية خلال الثّورة.

وليد المانع

في نبذة مختصرة حول المانع، أشارت الناشطة إلى أن الأخير هو طبيب عائلة (مراكز صحيّة)، وقد تمّ اختياره بعد إنهائه ل”البورد العربي” إدارياً في مستشفى السلمانية وذلك عن طريق عبد الحي العوضي.
تقول الناشطة بأنّ “اختياره (كان) دقيقاً من الوكيل المساعد السابق لوزارة الصحة، (وذلك) لكونه منبريّاً، ومن نفس تيّار العوضي، وتم دعمه بقوّة دون غيره” للدّراسة في مجال الإدارة.
تشير الناشطة إلى ما وصفته ب”التمترس” و”بمساندةٍ لا متناهية وسلّم ترقيات سريع، وبصورةٍ استثنائيّة” وذلك رغم أنه طبيب في المراكز، إلا أنه استطاع الوصول بسرعة إلى هذا المنصب. وذلك في الوقت الذي تشترط وزارة الصحية في الترقيات أن يكون للطبيب سجل بحثي، وأن يكون قد نشر بحوثاً وأوراقاً طبيّة في مجلاّت عالمية، إلا أن وليد المانع، كما تقول الناشطة، سجّله خال من هذا المجال.
ويُضاف إلى ذلك، فإن المانع كان له دور مشبوه “إبان ثورة البحرين”. ففي الوقت الذي كان يُحاول التصرّف و”كأنه محايد”، أو أقرب إلى “عدم ممانعة معالجة المصابين آنذاك”.
وهو كان “حاضراً في محاكمات الأطباء”، وقد “شهِدَ بوجود أسلحة يمتلكها هؤلاء”، وحين برّأتهم المحكمة من هذه التهمة، لم يقدّم المانع أي اعتذار، أو ينال عقوبة الشهادة الزّور.
وتشير الناشطة أيضاً إلى أن المانع تمّ إنزاله من سيارة الإسعاف، وتعرّض للضّرب “من قِبل الشّرطة والشغب”، وذلك أثناء محاصرة المستشفى، إلا أنه نفى ذلك لاحقاً، لأسباب معروفة.

فاطمة عبد الواحد

وهي ممرّضة، تمكّنت من الحصول على “موقع إداري” في مجال تخصّصها، لتتمركز بعدها في قسم الموارد البشريّة، وبدعم من عبد الحي العوضي.
عبد الواحد شاركت “في لجان التحقيق ضدّ الكوادر الطبيّة والتمريضيّة في وزارة الصحة، بعد سيطرة الجيش”، وهي تقف وراء فصل الكثير منهم وقطع أرزاقهم.
إضافة إلى ذلك، فإن عبد الواحد تقف وراء “الكثير من الأدوار المشبوهة” و”التي قامت بها من أجل تخريب البنية التحتية للعاملين في مستشفى السلمانية ومحاربة كوادر التمريض”.
وتعلّق الناشطة “بحرين دكتور”، بأن هذه الترقيات لم تتم بناءاً على المؤهلات والكفاءة، بل “هو اختيار صنفي بحت لمواصلة برنامج التخريب والتهميش” ومخطّط “البندر” الذي يسعى لاستئصال الوجود الشيعي في المؤسسات المختلفة.

وتشير الناشطة إلى “تدهور الخدمات الطبية” وأن أعداداً كبيرة من المرضى الذين لا تُقدَّم لهم الرعاية المناسبة، وخصوصاً مرضى السكلر.
لتؤكد في النهاية بأن الترقيات التي تمّت، في غالبها، هي مكافأة لهم “لما قامو به من تآمر وفصل وشهادات زور ووشاية و انتهاكات طائفية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى