واشنطن

تقرير أميركي يطالب بالاستعداد “لانهيار مملكة آل سعود”

تقرير

واشنطن- البحرين اليوم

دعا تقرير نشرته مجلة دفينيس ون أول من أمس الثلثاء، المسؤولين الأميركيين إلى الاستعداد لانهيار “مملكة آل سعود”.

وقال التقرير الذي نشرته المجلة الأميركية وكتبه سارة تشايسو   وهي عضو رئيسي في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولين، وأليكس ديوال المدير التنفيذي لمؤسسة السلام العالمي، إن السعودية لا يمكن وصفها بأنها دولة على الإطلاق، لكن يمكن وصفها بشيئين الأول أنها مؤسسة سياسية ذكية ناجحة لكن لا يمكن الاعتماد عليها، والشيء الثاني أنها منظمة إجرامية مديرها التنفيذي الملك سلمان”.

وأضاف: “الملك السعودي هو رئيس مجلس إدارة الشركة العائلية (السعودية) التي تستخدم أموال النفط في شراء الولاء السياسي عبر طرقتين، الأولى عبر توزيع الهبات، والثانية تقديم فرص استثمارية لأعضاء العائلة المالكة، وقدر من المنافع العامة والوظائف للمواطنين العاديين، وكل هذا يترافق مع قمع تفرضه الأجهزة الأمنية الوحشية المجهزة بأحدث المعدات الأميركية”.

ولاحظ “أن السعودية بسبب انخفاض أسعار النفط لن تتمكن من الاستمرار في توفير الرشاوى (الوظائف والخدمات) لمواطنيها، لكن هذا لن يمنع العائلة الحاكمة من الاستمرار في الفساد وسرقة المال العام”.

واعتبر التقرير “أن المواطن السعودي يرى النخبة الحاكمة تحتكر المال والتجارة،وترسل كميات كبيرة من النقد إلى خارج البلاد، وتشتري كل ما هو فخم هناك”.

وقال إن هذا كله يأتي في وقت يحرم فيه السعوديون من المطالبة بمساءلة الحكومة ومحاسبة الفاسدين، مثل غيرهم من شعوب العالم.

ولاحظت أن الملك سلمان اختار، بعكس سلفه عبدالله، أن يُعدم المعارضين لحكومته، في الوقت الذي يشن فيها حروباً في الخارج تكلف البلاد أموالاً طائلة.

كما أن الملك السعودي يلعب “لعبة خطيرة” بزيادة الصراع الطائفي، بهدف تجريم الأقلية الشيعة في بلاده التي تطالب بحقوقها السياسية.

ورأى التقرير إنه بالتزامن مع مطالبات الإقلية السياسية، هناك طبقة متعلمة من السنة منفتحة على العالم، ولا تقبل بفساد العائلة الحاكمة.

واعتبر أن السعودية تواجه ثلاث تحديات قد تؤدي إلى انهيارها، الأول هو الصراع بين أجنحة العائلة الحاكمة، والثاني هو عدم قدرة الحكومة، بسبب انهيار أسعار النفط، على دفع ثمن شراء “الولاء السياسي” للمواطنين، والثالث هو دخول البلاد في حروب خارجية.

وتوقعت أن تؤدي هذه التحديات “إلىى انتفاضة غير عنيفة، أو تمرد قد يكون جهادياً”، مشيرة إلى أن الانتفاضات التي وقعت في العالم العربي في السنوات الأخيرة لم يتنبأ أحد بها.

وكشف كاتبا التقرير إنهما ألتقيا بعسكريين ومسوؤليين أميركيين وعرضا عليهم “رؤيتهما بضرورة الاستعداد لانهيار الدولة السعودية”.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى