اوروبا

موقع “ميدل أيست آي” يتساءل عن مغزى زيارة رئيس هيئة الأركان البريطانية الى البحرين هذه الأيام

DSC_0121_5
من لندن-البحرين اليوم

كتب “جيمي ميريل” تقريرا في موقع “ميدل ايست آي” يوم أمس الثلاثاء (21 يونيو 2016)بعنوان ” رئيس هيئة الأركان البريطانية في البحرين بالتزامن مع إسقاط جنسية رجل دين شيعي”.

تطرق الكاتب في تقريره الى الزيارة التي قام بها رئيس هيئة الأركان البريطانية الجنرال “نيكولاس هوتون” الى البحرين وبعد مرور أقل من 24 ساعة على إسقاط السلطات لجنسية آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم.

واجتمع هوتون بالمشير خليفة الخليفة رئيس قوة دفاع البحرين وأعقب الإجتماع ورود أنباء تشير الى نزول وحدات من قوة الدفاع الى شوارع في البحرين.

واوضح الكاتب أن إسقاط الجنسية من قاسم أثار ردود أفعال دولية واسعة وخاصة من قبل هيئة الأمم المتحدة التي وصفت متحدثة باسمها تجريد قاسم من جنسيته بالأمر “غير المبرّر”.

وأشار الكتاب الى اعتبار بعض المنظمات الحقوقية لهذه الزيارة بمثابة ضوء أخضر للقمع في البحرين.
ونقل الكاتب عن السيد احمد الوداعي من معهد البحرين للحقوق والديمقراطية تحذيره من ان يؤدي هذا التصعيد الى “العنف”, وقال الوداعي “إن بريطانيا لم تؤجل حتى إجتماعا حول التعاون العسكري ولم تصدر سوى تصريح يتيم واحد حول القمع الشامل للمجتمع المدني في البحرين” وأضاف “إن بريطانيا تعطي ضوءا أخضرا للقمع في البحرين”. فيما رات منظمة هيومن رايتس ووتش ان البحرين تتجه نحو أيام “مظلمة”.

الزيارة رافقتها إنتقادات في بريطانيا وكما عبّر عن ذلك النائب البرلماني و زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار “تيم فارون” الذي وصفها ب”الإستعراض الحزين” وطالب وزارة الدفاع بالكشف عن تفاصيل الزيارة.

وقال الكاتب أن الإجتماع حصل في نفس اليوم الذي مددت فيه المحكمة اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان نبيل رجب، الذي أعيد اعتقاله يوم 13 يونيو بتهمة “نشر أخبار كاذبة وشائعات حول الوضع الداخلي في محاولة لتشويه سمعة البحرين”.

كما يأتي وسط استمرار التدقيق في العلاقة الوثيقة بين لندن والمنامة في أعقاب اتفاق لإنشاء قاعدة بريطانية جديدة للبحرية الملكية في البلاد، كما وكُشف في وقت سابق من هذا العام عن أن قوات الكوماندوز البحرية البريطانيةتدرب قوات الأمن في البحرين على تقنيات القنص.

وأختتم الكاتب تقريره بذكر تصرح ل”نيكولاس مكغيهن” المتخصص في شؤون البحرين في منظمة هيومن رايتس ووتش وقال فيه” لايمكن لأي مراقب موثوق أن يعتقد أن المملكة المتحدة عازمة على امر آخر غير الإلتصاق الوثيق بالبحرين والسعودية والإمارات وبغص النظر عن سلوكياتهم وخطورة إنتهاكاتهم لحقوق الإنسان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى