اوروبا

أحرار البحرين: جريمة قتل الحايكي ليست اعتباطا.. وذكرى الاستقلال مناسبة لرفض المحتلين

Co4peTfVYAABbci

لندن – البحرين اليوم

قالت حركة أحرار البحرين بأن جريمة قتل المواطن حسن الحايكي لم تحدث “اعتباطا أو خطأ”، وأكدت بأنّ “التعذيب حتى الموت؛ هي السياسة المفضلة” لدى النظام الخليفي، وفي عهد الحاكم الحالي.

وفي بيان اليوم الجمعة، ٥ أغسطس، أشارت الحركة إلى حرص الحاكم حمد الخليفة على تكريم الجلاين وحمايتهم منذ العام ٢٠٠١م، كما أن النظام أجاز للجلادين ممارسة التعذيب داخل السجون وخارجها، وقنّن ذلك بـ”ضوابط” معينة تُخفي آثار الجريمة وتحمي المسؤولين عنها. كما نددت الحركة بالدعم البريطاني الرسمي للنظام الخليفي، والذي شكل تغطية عن جرائمه، وقالت بأن هناك “اتهامات لوزارة الخارجية البريطانية بإخفاء الحقائق حول التعذيب الممنهج في البحرين”، ولم تستبعد أن يقوم ضحايا التعذيب بمقاضاتها.

من جانب آخر، جددت الحركة في بيانها الاستعداد لإحياء عيد الاستقلال في ذكراه الخامسة والأربعين، والذي يُصادف الرابع عشر من أغسطس الجاري، وفي هذا السياق ذكّرت الحركة بأن “انتهاء الحماية البريطانية” في البحرين “جاء بتوافق إقليمي شمل كلا من بريطانيا والسعودية وإيران، وبمفتضى ذلك التفاهم سحبت بريطانيا قواتها وسحبت إيران دعاواها حول السيادة على البحرين، في مقابل السماح للشاه بالسيطرة على الجزر الثلاث التي كانت موضع خلاف مع مشايخ رأس الخيمة والشارقة”، وأضافت بأن “الاستقلال تحقق لاسباب عديدة من بينها نضال شعب البحرين عقودا”، كما كشف بيان الحركة بأن “الخليفيين رفضوا الانسحاب البريطاني (..) ولكن البريطانيين قرروا الانسحاب لأسبابهم الخاصة بعد أن أصبح واضحا لديهم إصرار الشعب البحراني الأصيل (شيعة وسنة) على رفض الاستعمار والنضال ضده”‪.‬‬

في المقابل، قالت الحركة بأن الانسحاب البريطاني تم استبداله بالوجود الأمريكي في البحرين، وإمساك الأمن للإنجليز من خلال إيان هندرسون على مدى العقود الثلاثة الماضية، كما أن السجون الخليفية باتت تُدار من قِبل البريطانيين في السنوات الأربع الماضية.

‪ ‬ واستذكر البيان إعلانَ الحاكم الخليفي حمد للبريطانيين بأن قبيلته كانت ترفض خروجهم من البلاد، وقالت بأن ذلك يؤكد بأن حكومة لندن هي “الداعم السياسي الرئيس لحكمهم”.‬

الحركة أشارت إلى المعركة القائمة بين آل خليفة والسكان الأصليين، حيث يؤكد السكان على الاحتفال بعيد الاستقلال في ١٤ أغسطس من كل عام، في حين يرفض الخليفيون الإقرار بهذا اليوم الوطني، وعملوا على اختراع يوم آخر في ١٦ ديسمبر، وهو الأمر الذي لم يخضع له المواطنون الأصليون.

ورأت الحركة بأن إحياء عيد الاستقلال بات “مناسبة وطنية يدأب السكان الأصليون (شيعة وسنة) على الاحتفاء بها لأنها تعبير عن قيمة النضال الوطني والرغبة العميقة في التحرر من كافة أشكال الاستعمار والاحتلال والاستعباد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى