تقارير متلفزةفيديو

تقرير متلفز : الدعم الإنجلو أمريكي يزيد من غرور الخليفيين

البحرين اليوم ـ خاص ..

ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها وزير الخارجية الخليفي المفوضية السامية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. ويبدو أن تكرار الهجوم والإتهام تصريحات مقصودة.

وبحسب نشطاء بحرانيين فإن لتصريحات وزير الخارجية الخليفي في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط يوم الإثنين ال29 من أغسطس في المنامة.  تهدف لتوصيل ثلاث رسائل رئيسية أولها: للنشطاء وعموم المعارضة البحرانية لدفعهم لليأس من جدوى التواصل مع المنظمات الحقوقية والدولية عموما من إحداث أي أثر أو ضغوطات على النظام من خلالهم. والرسالة الثانية: هو أن الخليفيين ولوقوف السعودية معهم ودعم الإدارتين البريطانية والأمريكية إلى جانب تطبيعهم من الصهاينة تجعلهم مستثنين من الضغوطات الغربية والخارجية عموما. الرسالة الثالثة. هو أن الأنظمة الديكتاتورية اليوم تتحالف ضد الشعوب وتتوحد ضدها، وتتبادل خبرات القمع فيما بينها، ولذلك يلاحق النشطاء في المطارات، ويمنعون من السفر، وتعمم أسمائهم لدى أجهزة الأمن في الدول المحكومة بالنظام الشمولي كمصر، والبحرين، والسعودية وغيرها.

مع هذا فإن القيادات الثورية في البحرين وفي الوقت التي تثمن فيه الدور الحقوقي، وتوصي بضرورة المواصلة في هذا الميدان؛ فإنها تؤكد أن البحرانيين لم ولن يعولوا على الضغوطات الخارجية، وأن الشعوب الحرة إنما ترقى للمجد بنضال أبنائها. كذلك فإن الفرق بين الشعب وآل خليفه هو أن الأخير يعتمد على دعم الخارج ورعاية الحلفاء، وهو تحالف غير مقدس وموعود بالإنهيار والتمزق. بينما قوة الشعب في عدالة قضيته، وإيمان شعبه، وتضحياته، وهو المنتصر والموعود  بالظفر. وتلك الأيام نداولها بين الناس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى