الخليج

مركز الخليج يُعرب عن “قلقه العميق” بعد نقل الناشط الإماراتي ابن غيث إلى سجن “الرزين” وعزله عن العالم

 

البحرين اليوم – (خاص)

أعرب مركز الخليج لحقوق الإنسان عن “قلقه العميق” إزاء مصير الأكاديمي الإماراتي المعتقل الدكتور ناصر بن غيث، بعد دخوله الأسبوع السادس من الإضراب عن الطعام، وأشار إلى عزله عن العالم بعد نقله  إلى سجن الرزين” منذ تاريخ ٣٠ مارس الماضي.

ودعا المركز في بيان أمس الجمعة، ١٢ مايو، السلطات الإماراتية إلى الكشف فوراً عن مصير وحالة ابن غيث، والسماح له بالاتصال بأسرته ومحاميه.

وأوضح المركز بأن  الرزين يُعرف بأنه “سجن شديد الحراسة في وسط صحراء أبو ظبي، ويستخدم لاحتجاز النشطاء ومعارضي الحكومة والمدافعين عن حقوق الإنسان”.

وقد حُكم على ابن غيث بالسجن ١٠ سنوات بعد محاكمة وصفتها المنظمات الحقوقية بأنها “غير عادلة”.

وقد بدأ ابن غيث إضرابا عن الطعام في ٢ أبريل الماضي احتجاجاً على الحكم الصادر ضده، وقال في رسالة من داخل السجن إنه رفض جلسات المحاكمة “وحكم محكمة الاستئناف الجنائية الاتحادية، وهي محكمة ابتدائية”، وقال إنه لن يستأنف الحكم لأنه لن يغير شيئا إلا “إعطاء الشرعية إلى الحكم السياسي للمحكمة” بحسب تعبيره.

 جاء في الرسال أيضا: “كنت آمل في الحصول على محاكمة عادلة رغم كل الإنتهاكات التي تعرضت لها قبل وأثناء جلسات المحكمة. ومع ذلك، فإن الحكم يثبت أنه لا يوجد مكان لحرية التعبير في هذا البلد. لقد تمت إحالتي إلى المحكمة ليس لإرتكابي أي جريمة، ولكن لآرائي التي مارست فيها حريتي في التعبير على النحو الذي تضمنه القوانين الوطنية والدولية… أصر على براءتي وأنا أنكر جميع التهم الموجهة إليّ. أشعر حقًا بالإكتئاب من حقيقة محاكمتي غير العادلة من قبل شعبي وفي بلدي الذي أعلن أنه أرض التسامح والسعادة”.

و تساءل ابن غيث في رسالته عن استقلال وحياد قاضٍ مصري تم تعيينه للحكم في القضية الموجهة ضده، خاصة وأن إحدى اتهاماته تتعلق بنقده السلمي لسجل الحكومة المصرية في مجال حقوق الإنسان ودعواته إلى زيادة المساءلة في مصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى