المنامة

استعداد شعبي وثوري لـ”رزمة” من الفعاليات الشعبية.. والمعتصمون في الدراز يهتفون برحيل آل خليفة

المنامة البحرين اليوم

    على مقربة من ذكرى إعدام الشهيد الشيخ نمر النمر أعلن إئتلاف ١٤ فبراير عن إطلاق فعاليات تحت شعار وما قتلوه إحياءا لذكرى الشيخ النمر الذي أعدمه آل سعود في يناير من العام الماضي بسبب قيادته للحراك المطلبي في شرق السعودية ودعمه لثورة البحرين.

   وأوضح الإئتلاف في بيان بأن الفعاليات ستمتد من الثاني والثالث من يناير المقبل، وذلك في اليوم التالي للفعالية المركزية في منطقة سترة التي دعا إليها الإئتلاف ودعمتها بقية القوى الثورية التي تحمل عنوان قادمون يا سترة (٢) والتي يجري التحضير الشعبي والثوري الواسع لها وستكون تدشينا للفعاليات الخاصة بإحياء ذكرى انطلاق الثورة في ١٤ فبراير.

    إلى ذلك، تستمر الاحتجاجات الشعبية في البحرين تمسكا بالثورة وتحديا للانتهاكات والجرائم المستمرة التي ينفذها الخليفيون بحق السكان الأصليين في البلاد، وتواصل في بلدة المعامير الحراك الثوري اليومي بنزول المجموعات الشبابية مساء أمس الثلاثاء في ساحات البلدة ورفع أعمدة الغضب على مرأى القوات الخليفية التي تتمركز حول البلدة وتعمد إلى قمع التظاهرات واقتحام منازل الأهالي.

    وفي بلدة النويدرات لم ينقطع المشهد الثوري في ساحة البلدة رغم القمع الخليفي الكثيف بالغازات السامة وأسلحة القمع المختلفة، وعبر الشبان الذين احتشدوا وسط البلدة عن ثباتهم على أهداف الثورة وشعاراتها، كما أكدوا الاستعداد للمشاركة في فعالية سترة المقبلة، وهتفوا كذلك باسم الشهيد النمر وفاءا لذكراه السنوية الأولى.

   ولم ينقطع مشهد التظاهرات في بلدات البحرين التي حرصت على استحضار المناسبات والأحداث الخاصة بالاحتجاج والنضال ضد آل خليفة، حيث تظاهر المواطنون في بلدة الديه أول أمس إحياءا لذكرى الشيخ محمد علي العكري تحت شعار شموع الخالدين، ورفعوا صور الراحل الذي توفي في العام ٢٠١٠م ومجدوا تاريخه النضالي الطويل ضد النظام واستبداده.

   ومساء أمس، انطلق الأهالي في بلدة الجفير قرب مقر الأسطول الأمريكي الخامس في تظاهرة ثورية رُفعت فيها شعارات الثورة، كما عبر المتظاهرون عن التأهب للمشاركة في فعالية سترة المنتظرة. وفي بلدة عالي، وسط البلاد، اعتصمت مجموعة من النساء أمام الشارع العام تضامنا مع أهالي بلدة الدراز المحاصرة وانتصارا لآية الله الشيخ عيسى قاسم الذي يتواصل الاعتصام المفتوح حول منزله منذ أكثر من مائة وتسعين يوماً.

   ومساء أمس، أصر المواطنون على الاحتشاد في موقع الاعتصام بالدراز، وارتفعت الشعارات التضامنية مع الشيخ قاسم، كما هتف المعتصمون برحيل آل خليفة من البلاد واعتبارهم غزاة ومحتلين يستهدفون وجود السكان الأصليين وهويتهم. ورابط المعتصمون حتى موعد صلاة الفجر، حيث أقيمت الصلاة جماعة في ظل الضباب الكثيف الذي يعم البلاد. ويجري التحضير لإطلاق تظاهرة يوم الجمعة المقبل وصفتها حركة شباب الدراز بالاستثنائيةوتحمل شعارلبيك يا فقيه“.

   إلى ذلك، حرص المواطنون على الاستمرار في فعاليات الابتهال والدعاء في المجالس طلبا للخلاص من النظام والفرج عن المعتقلين وشفاء جرحى الثورة. ونُظمت هذه الفعالية مساء أمس في بلدة أبوصيبع والشاخورة بمشاركة الشيخ علي بن أحمد الجدحفصي وعدد من الناشطين، كما نُظمت في مجالس الأهالي في بلدات أبوقوة والمقشع وبني جمرة وجدحفص وسماهيج والبلاد القديم.

   %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1

%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%aa

%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%84

  

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى