الخليج

كاتب صهيوني يدعو يهود العالم الى الدفاع عن نظام آل سعود

من القدس المحتلة-البحرين اليوم

دعا كاتب صهيوني يهود “إسرائيل” والعالم الى الدفاع عن المملكة العربية السعودية. جاء ذلك في مقالة كتبها “إيدي كوهين” في صحيفة “جيروزلم بوست” الصهيونية في عددها ليوم امس الأحد (27نوفمبر 2016) بعنوان “يجب على اسرائيل أن تطلب صداقة العربية السعودية”.

وجاء فيها ” بينما نتوقع عالما مختلفا تماما في عهد الرئيس ترامب، يجب علينا أيضا أن نقبل أن القواعد في الشرق الأوسط قد تغيرت وأننا في حاجة الى مملكة عربية سعودية مستقرة وقوية”.

وانتقد الكاتب العديد من الكتاب والنشطاء اليهود في الولايات المتحدة الذين هلّلوا لإقرارا الكونغرس لقانون العدالة ضد رعاة الإرهاب”جاستا” وقال في هذا الخصوص ” إذا كان علينا أن نلقي نظرة فاحصة على الحقائق سنكتشف أن أي شخص يريد الاستقرار في الشرق الأوسط يجب أن يعارض القانون”.

واعتبر الكاتب أن “القانون الذي يقوض المملكة العربية السعودية فإنما يقوي ايران ” وأضاف ” لم تكن السعودية يوما داعمة للأنشطة الأصولية ضد اسرائيل, وهي تدعم القضية الفلسطينية عاطفيا, ولم نسمع ولو لمرة واحدة ان السعودية دعمت ماليا منظمة التحرير الفلسطينية او حركة حماس”.

وزعم الكاتب أن المملكة العربية السعودية لا تدعم الجماعات الإرهابية امثال داعش وغيرها, ورأى أن “مجرد التفكير في تقويض المملكة العربية السعودية أو مهاجمتها سواء من الناحية السياسية أو في وسائل الإعلام يبدو بعيدا عن الحكمة”.

وزعم الكاتب أن المملكة العربية السعودية هي “حجر الأساس في استقرار شبه الجزيرة العربية”. واعتبر ان أي تشويه لصورة السعودية هو دعم لإيران وهو “خطا باهض يمكن ان يدفع ثمنه لجميع”.

ودعا الكاتب اليهود في اسرائيل وفي جميع انحاء العالم الى ” التقارب مع العربية السعودية بأسلحة الصداقة والتفاهم وعدم الإكتفاء بالإجتماعات المصغرة مع مسؤولين سابقين أمثال أنور عشقي الذي زار اسرائيل مؤخرا”.

وأضاف” علينا أن ننظر إلى يوم نرى فيه سفارة إسرائيلية أو على الأقل مكاتب تجارية في الرياض، ويجب تعبئة جميع أصدقائنا والنشطاء لوضع الأمور في نصابها في العلاقة مع السعودية والحاجة للدفاع عنها وعن صورتها”.

ودعا كوهين الى “توسيع نطاق التعاون ضد العدو المشترك، إيران” واعتبر الكاتب دعوته بمثابة نداء الى الحكومة الإسرائيلية ل”إقامة صداقة حقيقية ومفتوحة مع المملكة العربية السعودية لما فيه خير المنطقة واسرائيل وكذلك الفلسطينيين”.

وأشار وبشكل خاص الى ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي وصفه بالرجل” المنفتح والعملي الذي يتقبل الأفكار الحديدة بسهولة ويسعى بشوق الى إحداث بشوق تغيير إيجابي في بلاده”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى