المنامة

يوم غضب طويل يمتد حتى المساء رفضا للهجوم على الدراز.. واستعدادا لمواجهة الاستهداف الخليفي

 

 

المنامة البحرين اليوم

    خرج المواطنون في بلدة الدراز المحاصرة مساء اليوم الأربعاء، ٢١ ديسمبر، في تظاهرة حاشدة استمرار في فعاليات الغضب الشعبي الذي امتد حتى المساء، وهتف المتظاهرون بشعارات التأكيد على نصرة آية الله الشيخ عيسى قاسم وإدانة الهجوم الذي نفذته القوات الخليفية صباح اليوم على البلدة وتصدّى لها المواطنون وأجبروها على الانسحاب.

      وتوالت التظاهرات والاحتجاجات الغاضبة في البلدات والمناطق طيلة اليوم استنكارا للهجوم الخليفي، فيما سجلت الدراز والبلدات المجاورة حضورا متواصلا في الساحات وامتد حتى مساء اليوم رغم تشديد الخناق على البلدة واحتشاد الآليات العسكرية المدججة بالسلاح. في حين حرص المواطنون على الحضور المكثف في الاعتصام المفتوح بجوار منزل الشيخ قاسم، حيث انطلقت منه التظاهرة التي شارك فيها المواطنون من مختلف الفئات رافعين صور الشيخ قاسم والهتافات الثورية التي تؤكد على الاستعداد للتضحية والفداء.

    وبموازاة ذلك، سجل البحرانيون مواقفهم الداعمة للشيخ قاسم وتظاهروا في مختلف البلدات على مدى جولات امتدت حتى المساء، ومنها تظاهرة بلدة صدد على مقربة من قصر الصافرية، كما خرجت تظاهرات في العاصمة المنامة وبلدة النعيم المحاذية للعاصمة. كما شارك جمع من عوائل الشهداء في الفعاليات الشعبية التي أقامها المواطنون في بلدتي المقشع والمصلى.

   وفي بلدة السنابس شارك الأهالي من مختلف الفئات والأعمار في تظاهرة شقت طرقات البلدة وسط شعارات دعت إلى إسقاط النظام الخليفي وخروج الخليفيين من البلاد. ودوت الشعارات ذاتها في بلدات سار، باربار، مقابة، كرباباد، كرزكان، عالي، بوري، النبيه صالح، شهركان، المعامير، سماهيج  وغيرها وانطلقت منها تظاهرات رفعت صور المعتقلين وبينهم قادة الثورة.

   وقمعت القوات الخليفية تظاهرة خرجت في بلدة البلاد القديم، وأطلقت الغازات السامة باتجاه المتظاهرين الذين واصلوا احتاجاتهم وسط الغازات التي غطت سماء البلدة.

    الغضب الميداني عم المناطق أيضا، وتحولت التظاهرة التي خرجت في بلدة الجفير إلى مواجهات وُصفت بالشديدة بين المتظاهرين والقوات الخليفية حيث شوهدت النيران المتصاعدة من الإطارات المشتعلة قرب مقر القاعدة الأميريكية وعلى مقربة من الحي الفندقي عند حدود البلدة. كما ارتفعت أعمدة النيران في محاور أخرى، ومنها جدحفص وكرانة والمعامير ونويدرات التي تخللتها مواجهات مع قوات الخليفيين.

   كما وقعت اشتباكات مماثلة بين متظاهرين غاضبين في بلدة السهلة الجنوبية وقوات النظام،  حيث عمدت القوات إلى إطلاق الغازات السامة التي امتدت إلى منازل الأهالي.

   ونفذت مجموعات شبابية في بلدة أبوصيبع عمليات ردع ضد القوات الخليفية ردا على استهداف الشيخ قاسم، وامتدت المواجهات الحامية إلى الشارع الرئيسي الذي تتمركز فيه القوات وتنطلق منه باتجاه البلدات لقمع المتظاهرين وتنفيذ الحملات الإرهابية. كما قامت مجموعات أخرى في بلدة كرزكان بتنفيذ عمليات مماثلة واستعملت أدوات الردع المحلية في المواجهات التي اندلعت وسط الشارع الرئيسي.

   ودعت القوى الثورية المعارضة إلى استمرار الحضور الشعبي والثوري، وأكدت الحق في استعمال وسائل “المقاومة المشروعة” لردع التهديدات والاعتداءات التي يقوم بها الخليفيون ضد الشيخ قاسم والمواطنين.

c0onpxrxaaazf2e

c0opwunxcaikvdi

c0ombwgxuaa3zp3

c0ogvisxgaacpgu

c0nyitjwqaehngx

c0numapwgaqk-3y

c0nthj_wgaaipu0

c0nmgfywiaaguu3

c0nlkm0wqaadktp

c0nddj9wqaatpc_

c0n8eiuxgae6-bu

c0n7qkcw8aev8vx

c0nqqxzxgau3271

c0nwplzxeaawxcz

c0n7vvcwgaiah07

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى