المنامة

منتقدا دعمهم لاجتياح الدراز الدموي.. إبراهيم شريف: نواب الغفلة لم يوقظهم حمام الدم.. وأفاقوا لهاتف “تسديد ثمن الكراسي”

 

المنامة – البحرين اليوم

انتقد القيادي المعارض إبراهيم شريف نواب البرلمان الخليفي الذين سارعوا إلى تأييد عمليات الاقتحام الدموي التي بدأت أمس الثلاثاء في بلدة الدراز واستهدفت المعتصمين حول منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم، وأسفرت عن سقوط ما لا يقل عن ٧ شهداء وعشرات الجرحى والمفقودين، مع مئات من المعتقلين.

وكتب شريف على حسابه في موقع تويتير “سكتوا دهرا ونطقوا كفرا”، واصفا النواب الخليفيين بأنهم “نواب الغفلة (الذين) لم يوقظهم حمام دم هادر كالشلال منذ صباح (أمس)”. وأضاف شريف بأن هؤلاء النواب “أفاقوا على صوت هاتف يناديهم لسداد ثمن كراسيهم”، في إشارة إلى الأوامر الخليفية التي أوعزت للنواب بإصدار تصريحات مؤيدة لاجتياح الدراز ومنزل الشيخ قاسم.

وأسف شريف على سقوط الشهداء وقال “لا نعلم كم من الأحبة سنُشيّع غدا، ستة، سبعة، وربما أكثر. ولكننا نعلم أن هذا الدم أكبر من أن يتحمله وطن بحجم قرية”.

من جانبها، دانت القيادية في جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)، فريدة غلام، استعمال “القوة المفرطة والعقاب الجماعي بحق مواطني الدراز”، وأكدت أن ذلك “لا يمكن أن يُشكل حلا لمشكلة سياسية، بل تعميق لها، وتأزيم، وخلق لغضب يتوارثه الأجيال”.

وتساءلت غلام “كيف يمكن لاستخدام المدرعات ومسيل الدموع وطلقات الشوزن وسقوط الجرحى؛ أن يحافظوا على سلامة المواطنين؟” وذلك بحسب ما ادعت وزارة الداخلية الخليفية في بيانها أمس الذي برر الهجوم العسكري على الدراز. وأضافت غلام “أهذه وسائل وأدوات تحقق أي سلامة؟”، وأشارت إلى غياب “الحكمة” في تنفيذ الهجمات، وأوضحت بأن الأهالي في الدراز تحملوا “حصارا وآلاما تهدّ الجبال منذ العام”.

إلى ذلك، هاجم القيادي في المعارضة البحرانية، سعيد الشهابي، وزير الخارجية الخليفي خالد أحمد  على تعليق نشره على حسابه في موقع تويتر أمس تزامنا مع الهجوم الدموي على الدراز ومنزل الشيخ قاسم، وعبر فيه الوزير عن “الفرح” من هذا الهجوم وادعى بأن البحرين “تنفست الصعداء” بعده.

وعلق الشهابي على ذلك وقال “ما أحقر وزير الخارجية الخليفي: يذرف دموع التماسيح لضحايا مانشستر، ويغتبط لموت البحرانيين”، مشيرا إلى أن “الحكومة الخليفية سفكت دماء البحرانيين”، وأن كل أعضائها “شركاء في الجريمة”. وأكد الشهابي بأن “بقاء أي وزير أو عضو بمجالس الطاغية؛ انحياز واضح للقتلة والسفاحين والمحتلين وأعداء الوطن والشعب”، وقال بأن عليهم أن يختاروا بين “الديكتاتور ومرتزقته، أم مع الشيخ قاسم والشعب”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى