الخليجالمنامةتقارير متلفزةفيديو

تقرير متلفز: بعد مقتل الإرهابي تركي البنعلي…هل دفنت معه اسرار علاقته بآل خليفه؟

البحرين اليوم – خاص …

العديد من وكالات الأنباء تداولت خبرا يفيد بمقتل الإرهابي تركي البنعلي أحد أبرز القيادات في تنظيم داعش الإرهابي وممن لعب دورا كبيرا في استقطاب خليجيين للإنضمام الى تنظيم داعش بعد تأسيسه.

نشأ البنعلي  في مدينة المحرق بالبحرين التي أكمل فيها دراسته قبل أن يلتحق  بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي وبعدها بكلية الإمام الأوزاعي في بيروت حتى تخرج منها، كما درس في معهد البحرين للعلوم الشرعية.

عمل البنعلي بعد تخرجه إماما لمسجد في سوق المحرق بالبحرين ثم مسجد العمال كما وعمل مدرسا في مدرسة عمر بن عبد العزيز في مدينة الحالة وكان مبايعاً لتنظيم القاعدة انذاك، ومزكى من قبل المنظر الإرهابي المعروف الاردني ابو محمد المقدسي. واما من الناحية العائلية فقد عرفت عائلة البنعلي بموالاتها وتحالفها مع عائلة آل خليفة  فيما ارتبط معه رئيس التحرير السابق لصحيفة الشرق الأوسط السعودية عبدالله الدوسري بعلاقة مصاهرة.

وصل البنعلي الى سوريا في العام ٢٠١٣ وذاع صيته بعد إعلان مبايعته لأبي بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش في عام  2014 وتوليه منصب الشرعي العام لدى التنظيم وقد ألف عدة رسائل في ذلك ومنها “مد الأيادي لبيعة البغدادي”، وأخرى بعنوان “إعلام الرائح والغادي ببعض مناقب البغدادي”  كما أصدر مؤلفا يجيز تنفيذ العمليات الإنتحارية.

البنعلي وصل الى مدينة سرت في ليبيا عام ٢٠١٥  وأسس فرعا لتنظيم داعش في المدينة  وحتى تطهيرها من التنظيم في ديسمبر من العام الماضي حيث تواردت انباء عن وقوعه في الأسر بليبيا وحتى إعلان مقتله في مدينة الرقة السورية.

قضية البنعلي سلّطت الضوء على رعاية السلطات الحاكمة في البحرين للفكر التكفيري الذي ترعرع عليه البنعلي في البحرين وأصبح داعية له وهو ذات الفكر الذي تثقف به وزارة الداخلية الخليفية منتسبيها .

ومع مقتل البنعلي ومع اقتراب القوات المسلحة العراقية من تحرير كامل التراب العراقي من قبضة تنظيم داعش فإن نهاية هذه التنظيم قد اقتربت  ويبدو أن اسراره وارتباطاته بآل سعود وآل خليفة ستدفن مع قادته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى