واشنطن

مجلس الشيوخ الأمريكي يصادق على صفقة لبيع ذخائر عالية الدقة للسعودية

من واشنطن-البحرين اليوم

صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي الثلاثاء (13 يونيو 2017) ضد تشريع لمنع بيع السعودية ذخائر دقيقة التوجيه في إطار صفقة أبرمتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عام 2015.

وصوّت مجلس الشيوخ بأغلبية 57 صوت مقابل 43 ضد تشريع كان يهدف إلى وقف تصدير بعض الأسلحة ضمن صفقة جديدة أمضاها ترامب لدى زيارته إلى السعودية في شهر مايو الماضي.

وقالت وكالة “رويترز” للأنباء إن مبيعات الأسلحة إلى الرياض “أصبحت مثيرة للجدل بشكل متزايد فى الكونجرس الامريكى حيث يعترض بعض المشرعين على أن الأسلحة الأمريكية ساهمت فى وقوع خسائر بشرية واسعة النطاق فى الحملة العسكرية التي تقودها السعودية ضد اليمن”.

وكان الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، علّق عملية البيع المزمعة للذخائر الموجهة بدقة بسبب المخاوف بشأن الخسائر في صفوف المدنيين في اليمن.

وقال السيناتور بن كاردين، وهو كبير الديمقراطيين فى لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن “الإدارة أبلغت الكونجرس ببدء عمليات التسليم فى صفقة عام 2015″، معتبرا أن قرار ترامب “يشكّل سببا آخر لرفض مجلس الشيوخ عملية البيع الجديدة”.

وقال كاردين “إننا بحاجة إلى إرسال رسالة إلى إدارة ترامب والسعوديين للعمل بجدية أكبر لتجنب الخسائر فى صفوف المدنيين وتسريع الإغاثة الإنسانية والدفع من أجل ايجاد نهاية سلمية للحرب من خلال تسوية سياسية تفاوضية”.

وشملت مبيعات 2015 أكثر من 8 آلاف من القنابل الموجهة بالليزر تستخدمها القوات الجوية السعودية، وتشمل الحزمة أيضا أكثر من 10 آلاف قنبلة، وأكثر من 5 آلاف مجموعة لتحويل القنابل العادية إلى ذكية.

يذكر أن تصويت الكونغرس تزامن مع زيارة مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى واشنطن، الذي اجتمع مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون ومسؤولين آخرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى