المنامةواشنطن

ناشطون يعبرون عن القلق بعد ترشيخ ترامب سفير جديد في البحرين له خليفة “أمنية واستخباراتية”

واشنطن، المنامة – البحرين اليوم

عبّر معارضون بحرانيون عن القلق من “دوافع” الإدارة الأمريكية وراء تعيين سفير أمريكي جديد في البحرين كان مسؤولا عن “مكافحة الإرهاب” في الخارجية الأمريكية ومعنياً بملف إيران في الخارجية.

وبعد أيام من تعيين سفير خليفي جديد في واشنطن، وهو عبدالله راشد عبدالله الخليفة، ذكرت مواقع إعلامية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رشّح جاستين هيكس سيبيريل سفيرا جديدا في المنامة خلفا للسفير الحالي ويليام روبيك. ويشغل سيبيرل حاليا منصب القائم بأعمال منسق مكافحة الإرهاب في مكتب مكافحة الإرهاب والتطرف بالخارجية الأمريكية، وقد زار دولا عديدة في الشرق الأوسط، وعمل في بعثاتها الدبلوماسية، وبينها دبي، بغداد، عمان، والإسكندرية. كما عمل على ملف إيران في الخارجية، وعمل مع مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، وذكرت مصادر إعلامية بأنه يحمل “مواقف متشددة ضد إيران كما هو الحال مع الإدارة الجديدة”.

وأوضح معارضون لـ(البحرين اليوم) بأن اختيار سفير أمريكي جديد في المنامة يحمل هذه “الخلفية الأمنية والاستخباراتة”؛ يشير إلى “تقارب أكثر في الموقف الأمريكي مع السياسة الخليفية في مواجهة الاحتجاجات السياسية داخل البلاد، ويُعزّز الاعتقاد بشأن تبني واشنطن للرواية الرسمية بشأن الأحداث في البحرين”.

ولم يستبعد أحد المعارضين الذي فضّل عدم ذكر اسمه أن يؤدي السفير الجديد “أدوارا أمنية في مواجهة الثورة التي تشهدها البلاد منذ أكثر من ٦ سنوات”، كما ذكر ناشطون محليون بأن اختيار السفير سيبيريل جاء “متسقاً مع السياسة الأمريكية الجديدة التي لا تؤمن بحقوق الإنسان، وترجّح المصالح التجارية مع الأنظمة القمعية على أي أمر آخر”، وهو ما أفصح عنه ترامب شخصيا حينما التقى الحاكمَ الخليفي حمد عيسى في السعودية خلال القمة الأمريكية “الإسلامية” في الرياض شهر مايو الماضي، حيث أكد ترامب بأنه لن يكون هناك أيّ “ضغوط أو شروط” في بناء العلاقات بين الجانبين، وهو ما تبيّن مع السماح بإمضاء صفقات التسلح مع النظام الخليفي الذي اندفع بعد يومين من لقاء حمد بترامب ونفّذ اجتياحا دمويا على بلدة الدراز أسفر عن استشهاد ٥ مواطنين.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى