سجن جوالمنامة

رموز وقيادات الثورة بلا زيارات عائلية منذ ٦ أشهر.. والصليب الأحمر يجري زيارة وشيكة للسجون في البحرين

 

المنامة – البحرين اليوم

أمضى رموز وقيادات الثورة في البحرين اليوم الأحد ٢٠ أغسطس ٢٠١٧م، ستة أشهر دون زيارات عائلية بعد امتناعهم عن إجراء الزيارة احتجاجا على الإجراءات التعسفية والمهينة التي فرضتها إدارة سجن جو المركزي.

وقد أعلن الرموز الإضراب عن الزيارة في نهاية فبراير الماضي بعد التضييق الذي أعلنته إدار السجن بشأن وقت الزيارة.

وأفاد الرموز المعتقلون وقتها بأن الإدارة فرضت نظاما جديدا بتقليص مدة الزيارة إلى نصف ساعة فقط، بعد أن كانت مدتها ساعة واحدة.

وتأتي هذه الإجراءات في سياق المضايقات الممنهجة التي تتبعها السلطات ضد الرموز المعتقلين، وعموم السجناء، انتقاما من صمودهم داخل السجن، ورفضهم الإذعان للإملاءات الرسمية.

ويُقصد بالرموز المعتقلين كلٌّ من: الشيخ عبدالجليل المقداد، الشيخ محمد حبيب المقداد، الشيخ علي سلمان، الشيخ سعيد النوري، الشيخ عبد الهادي المخوضر، الشيخ عبدالله (ميرزا) المحروس، الأستاذ عبد الوهاب حسين، الأستاذ حسن مشيمع، الدكتور عبدالجليل السنكيس، الأستاذ عبد الهادي الخواجة، الأستاذ محمد إسماعيل، والحاج محمد جواد برويز.

وتفيد التقارير الواردة من السجن بأن السلطات تضع السلاسل (من الرقبة إلى الأرجل) على المعتقلين أثناء التحركات الداخلية والخارجية، كما تُضيف إليه القيد في اليدين من الخلف بالنسبة للذين تفرضت عليهم “عقوبات” معينة.

ويُجبر المعتقلون وأهاليهم قبيل الزيارة على الخضوع لتفتيش مهين، يتضمن التعرية الكاملة وتلمّس المواضع الحساسة في الجسم، وهو ما دفع كثير من السجناء للإضراب عن الزيارة منذ أكثر من ٦ أشهر.

يُشار إلى أن السجناء يشكون على نحو متكرر من فرض سلسلة من المضايقات التي تشمل ممارسة الشعائر والحقوق الطبيعية، وهو ما أدى إلى بروز احتجاجات واسعة داخل السجن وخوض السجناء للعديد من الإضرابات.

إلى ذلك، من المتوقع أن تجري منظمة الصليب الأحمر زيارة للسجون في البحرين خلال الأسبوع المقبل، وذلك ضمن الزيارات الدورية للسجون لتقصي الأوضاع فيها.

ودعا ناشطون حقوقيون السجناء وأهاليهم لإطلاع وفد الصليب على الانتهاكات التي يتعرضون لها، والتواصل مع المسؤول عن ملف البحرين في المنظمة، وهو السيد جيمس لينز، بهذا الخصوص، مع توفير الوثائق والملفات الخاصة بالانتهاكات، ولاسيما حالات منع العلاج عن المعتقلين المرضى وسوء الأطعمة المتوفرة، إضافة إلى عقوبة العزل الإنفرادي التي أخذت نطاقا واسعا، وتسببت في إصابة عدد من السجناء بمشاكل صحية وعقلية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى