المنامةتقارير

مصادر: فاضل عباس استشهد فور إصابته والسلطة تكتمت لتمرير جلسة الحوار

تشييع مهيب للشهيد والمواجهات تملأ سماء “الدراز” بالغازات السامة

Untitled-1

البحرين اليوم – (خاص)
في موكب مهيب شيعت الجماهير البحرانية عصر الأحد الشهيد فاضل عباس مسلم الى مثواه الأخير في منطقة الدراز غرب العاصمة البحرينية المنامة.

وكانت البحرين قد استقبلت نبأ استشهاده فجر الأحد بعد 16 يوم من إطلاق النار عليه من قبل قوات أمن النظام في منطقة (المرخ)، حيث تلقت عائلته اتصالا من قسم التحقيقات الجنائية يطلب منهم التوجه لمشرحة المستشفى العسكري لاستلام جثة ابنهم صباح اليوم.

أصيب الشهيد بأعيرة نارية في 8 يناير الجاري من قبل ميليشيات مدنية مسلحة تابعة لقوات أمن النظام، كمنت له مع مجموعة من أصدقائه المطاردين بسبب نشاطهم السياسي، وأطلقت عليهم النار أثناء مطاردتهم وأصيب فاضل بـ3 أعيرة نارية كما أصيب الشاب صادق العصفور.

منذ اختطافهما في تلك الليلة فرضت السلطات تعتيما محكما على حالتهما الصحية ولم تفصح حتى عن مكان تواجدهما على الرغم من الجهود التي بذلتها عائلتي المصابين والمنظمات الحقوقية المحلية للكشف عن مصيرهما إلا أن تلك الجهود باءت بالفشل.

أصيب الشهيد فاضل بثلاث طلقات، استقرت احداها في الرأس وتحديداً في منتصف الجهة الخلفية للجمجمة وثانية في الظهر والثالثة الرجل الأمر الذي يدل على تعمد أجهزة النظام قصد تصفيته.

الإصابة البالغة في الرأس تؤكد أن الشهيد فارق الحياة لحظة إصابته. يرى مراقبون أن السلطات تكتمت على الخبر لتفادي إحراج ممثلي الجمعيات السياسية عند لقائهم ولي عهد النظام بعد أسبوع من الحادثة.

 

Untitled-2

كان الشهيد من الشبان الذين حملوا هم الثورة والنضال ضد النظام الخليفي، وتعرض للاعتقال سابقاً، وكان معروفا بثباته في المواجهات التي تقع بين المتظاهرين وقوات النظام بشكل يومي.
منذ الصباح الباكر فتحت الدراز مساجدها ومآتمها لاستقبال جموع المشيعيين الذين هتفوا بشعارات الثورة واسقاط النظام والتمجيد بالشهيد وبباقي شهداء الثورة.

وشق موكب التشييع طريقه من وسط البلدة نحو مقبرتها في مشهد مهيب، ضج من أقصاه إلى أقصاه بشعار “يسقط حمد”، محملا رأس النظام الحاكم مسؤولية الاغتيالات ضد النشطاء المطاردين.

Untitled-3

قبيل انتهاء التشييع، انطلقت المجموعات الشبابية نحو الشارع العام في تظاهرة غاضبة ردت عليها قوت النظام (الذين جلهم من مرتزقة لا يجيدون العربية) بالقمع العنيف لتدور مواجهات عفيفة وسط غيوم من الغازات السامة غطت سماء منطقة الدراز والقرى المجاورة ، واستخدمت قوات النظام رصاص الشوزن بكثافة، حيث أصيب العديد من المشيعين بإصابات بليغة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى