الخليجاوروباواشنطن

السعودية وإسرائيل أول المرحبين بموقف ترامب التصعيدي في ملف الاتفاق النووي الإيراني

 

البحرين اليوم – (خاص)

رحّبت كل من السعودية وإسرائيل بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم التصديق على التزام إيران بالاتفاق النووي مع إيران، وعبرت الرياض وتل أبيب في مواقف منفصلة عن تأييدهما لهذه الخطوة التي اعتبرها مراقبون “ضربة للاتفاق، وتحديا للقوى العالمية الأخرى”.

وقال ترامب في مؤتمر صحافي الجمعة ١٣ أكتوبر ٢٠١٧م  بالبيت الأبيض في معرض كشفه عن إستراتيجية مشددة تجاه طهران ”بناء على سجل الوقائع الذي عرضته.. أعلن اليوم أننا لا يمكن أن نقدم هذا التصديق ولن نقدمه“. إلا أن محللين أوضحوا بأن ذلك لا يعني انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق.

وقال ترامب إن “استراتيجيتنا تبدأ بفرض عقوبات مشددة ضد الحرس الثوري الإيراني”. وأضاف أنه لن يصدق على الاتفاق النووي الإيراني وعلى الكونغرس دراسته ليقرر ما إذا كان سيعيد فرض حظر على طهران تم تعليقه بموجب الاتفاق.

 وذكرت وكالة الأنباء السعودية إن السعودية ترحب بالإستراتيجية الجديدة للولايات المتحدة تجاه إيران، وزعمت أن رفع العقوبات سمح لإيران بتطوير برنامجها للصواريخ الباليستية وزاد من دعمها “للجماعات المتشددة”، وأشارت على وجه الخصوص إلى حزب الله اللبناني وحركة أنصار الله اليمنية.

من جانبها، عبرت إسرائيل عن ارتياحها لموقف ترامب، لكنها “أبدت تشككها في أن يغير ذلك موقف طهران”.

إلا أن وزير المخابرات الإسرائيلي قال إن كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الاتفاق النووي الإيراني يوم الجمعة ”مهمة للغاية“ وقد تؤدي إلى حرب في ظل تهديدات طهران.
بدورها، أعلنت المفوضة الأوروبية للسياسة الخارجية فيديريكا موغيريني أنه ليس بيد أي دولة في العالم أن تنهي الاتفاق النووي الإيراني، مؤكدة ضرورة الحفاظ على هذا الاتفاق بشكل جماعي.

وقالت موغيريني في مؤتمر صحافي في بروكسل الجمعة، ردا على خطاب دونالد ترامب، “لا نستطيع كمجتمع دولي أن نسمح بإفشال اتفاق نووي نافذ”.

وأكدت موغيريني التي ترأست الجلسات الأخيرة للمفاوضات حول الاتفاق النووي التاريخي أنه لا يمكن إجراء مفاوضات جديدة بشأن الاتفاق النووي مع طهران. وقالت: “إنه ليس اتفاقا ثنائيا.. والمجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، أشار بوضوح إلى أن الاتفاق قائم وسيظل قائما”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى