المنامة

خاص: ولي العهد الخليفي يلتقي مع وجهاء للتوقيع على مذكرة المشاركة في الانتخابات

Screen Shot 2014-09-11 at 19.43.51

 

البحرين اليوم – (خاص)

تتسارع وتيرة التّحركات الخليفيّة من أجل دفع خيار المشاركة في الانتخابات البرلمانية، وذلك في ظلّ استمرار القوى المعارضة في تمنّعها من المشاركة، ما لم يُبدِ النظام الخليفيّ موقفاً إيجابياً حيال شروط المعارضة في المشاركة، وبما في ذلك إقرار نظام انتخابيّ عادل.
وخلال ذلك، كثّف ولي العهد الخليفيّ، سلمان حمد، زياراته ولقاءاته، حيث عقد اجتماعاً اليوم الثلثاء، 16 سبتمبر، في حدود الساعة 11:30 وضمّ اللقاء عددا من الشخصيات، ومن توجّهات مختلفة، بالإضافة إلى كبار المسؤولين والخليفيين، وبلغ عددهم جميعا حوالي 55 شخصية، ومن الشخصيات الرسمية التي حضرت اللقاء:
– محمد مبارك، نائب رئيس الوزراء
– خالد أحمد، وزير الديوان
– أحمد عطية الله
– خالد أحمد، وزير الخارجية
– راشد عبد الله، وزير الداخلية
– سميرة رجب، وزير الدولة لشؤون الإعلام

ونقل ولي العهد الخليفي خلال الاجتماع خلاصة لأهم ما دار مع الجمعيات السياسيّة، إضافة إلى الأفكار المتداولة من قِبل الحكم الخليفيّ في إطار محاولات الخروج ممّا يُسمّى إلى ب”الأزمة”، ومن بين ما تمّ عرضه على المعارضة في خطابٍ موجّه من الديوان وتضمّن النقاط الخمسة التي نشرها مراهل ال سي إن إن في البحرين، محمد الغسرة. حيث خصّ النظام الخليفي العرض بجمعية الوفاق، بتاريخ 26 أغسطس، ويشمل العرض الخليفي: تعديل الدوائر، وإقرار الحكومة من البرلمان، وأن يُحلّ البرلمان في حال تمّ رفض الحكومة مرتين من قبل البرلمان، ومساءلة الوزارة، وأن يكون الأمن للجميع، وزيارة صلاحيات المجلس النيابي. وقد سبق ل”البحرين اليوم” أن نشرت فحوى هذا العرض الخليفيّ في حينه بالتفصيل.
ولي العهد الخليفيّ دعا حضور الاجتماع ل”مباركة” التوجه الحكومي في الدعوة للانتخابات، وأعطى وعوداً بتعديل الدوائر قريباً، كما أشار إلى أن تعديلاً دستورياً آخر سيتم بعد الانتخابات، ولكن من خلال المجلس، وذلك في سياق المحاولة الحثيثة منه في الدفع للمشاركة.
ولي العهد وعد برفع تصوّر حول اجتماعاته إلى الحاكم حمد عيسى الخليفة يوم الخميس القادم، على أن يضمّ إليه رؤيته حول المستقبل. ودعا ولي العهد الحضور للتوقيع على مذكرة بشأن المشاركة في الانتخابات والدعوة إليها.
ومن بين المداخلات، كانت مداخلة للشيخ أحمد المحمود، والذي أشار إلى أنه لم يكن طرفاً في الحوار السياسيّ، وأنه لا يمثّل أحداً، “فكيف يمكن دعوتنا للتوقيع على المذكرة؟”، كما قال. فقال له سلمان مخاطبا المحمود ب”أنكم قادة المجتمع وأحد رجالاته، ولذلك نتشاور معكم، وندعوكم للقيام بدوركم”، على حدّ تعبيره.
ويأتي تحرّك سلمان في إطار محاولات الضغط، لاسيما بعد رفض الجمعيات المعارضة على العرض الخليفي، وأن اجتماعات سلمان تأتي من أجل الالتفاف والبحث عن منافذ أخرى.
وأفادت مصادر خاصة ل”البحرين اليوم”، بأن الاجتماع حضره عدد من الشخصيات الشيعية، وبينهم:

1- يوسف البوري
2- مجيد الزيرة
3- د. مجيد العلوي
4- عادل العالي
5- جاسم عبدالعال
6- جواد عبدالوهاب
7- فيصل جواد
8- جواد حبيب
9- د. نزار البحارنة
10- تقي البحارنة
11- الشيخ ناصر العصفور
12- محمد الطواش
14- عادل المسقطي
15- خلف حجير
16- محمد حسن العرادي

وقد امتنع ثلاثة من الشخصيات عن التوقيع على المذكورة، حيث غادر الثلاثة القاعة مباشرةً بعد اللقاء.
ومن الشخصيات السنيّة، حضر اللقاء عدد من الوجهاء والتجار، ومنهم:

1- خالد المؤيد
2- الشيخ أحمد المحمود
3- صقر شاهين
4- عبد الحميد الكوهجي

ويأتي اجتماع اليوم في سياق اجتماعات ولقاءات أخرى عقدها سلمان، وبينها لقاءات في منزل جاسم مراد، وآخر عند الشيخ عادل المعاودة. ونقلت المصادر أن جاسم مراد طالب خلال اللقاء بالإفراج عن المعتقلين السياسيين من أجل إطلاق بيئة مؤاتية للإنفراج السياسي.
المصادر أشارت إلى أن لقاءات سلمان كانت ذات بُعد واحد، ولم يُسمح خلالها لإطلاق نقاش مع الحضور، والذين كانوا في وضعيّة المستمع طيلة اللقاءات. وتتحدث المصادر بأن غياب الجمعيات المعارضة عن اللقاءات يؤشّر إلى استمرار الخليفيين في سياسة الاحتواء، وأن العروض المقدَّمة كانت جزءاً من سياسة التمييع وتمرير المشروع الخليفي الذي أعلنت القوى الثورية والمعارضة والرموز الدينيّة رفضه وعدم التعاطي معها والدعوة إلى مقاطعته وإسقاطه.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى