الخليج

فرض حصار حول العاهل السعودي في المستشفى.. ومئات الأمراء مُنعوا من زيارته ولا يعرفون شيئاً عن وضعه الصحي

الملك عبدالله
أمراء من أخوة الملك خلال زيارته حين دخل المستشفى قبل نحو أربعة أعوام.

الرياض- البحرين اليوم

هاجم الأمير السعودي سعود سيف النصر رئيس الديوان الملكي خالد التويجري متهماً “إياه ومن معه بإخفاء المعلومات حول الحالة الصحية للملك”.

ويرقد الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز (٩١ عاماً) في المستشفى في الرياض منذ نحو عشرين يوماً، ولم يظهر للعلن من حينها.

وقال سيف النصر في تغريدات على حسابه في تويتر أول من أمس الجمعة، ١٦ يناير، “إذا كان إخفاء معلومات عسكرية وأمنية مصلحة قومية فإن إخفاء حقيقة وضع الملك شفاه الله مفسدة قومية يتحمل مسؤوليتها المدعو ومن يقف معه ويسكت عنه”. ويستخدم سيف النصر وصف “المدعو” للإشارة إلى رئيس الديوان الملكي خالد التويجري.

وأضاف الأمير السعودي: “ومن المخجل أن المئات من داخل الأسرة عاجزون عن اختراق الحجب الذي فرضه المدعو وعاجزون أن يبادروا بالتصرف الذي يليق بهذا المتطفل”.

ويرى مراقبون للشأن السعودي، أن خالد التويجري هو الحاكم الفعلي للبلاد خصوصاً في السنوات الأخيرة مستغلاً ثقة الملك العجوز الكبيرة به.

وتأتي اتهامات سيف النصر، لتؤكد ما قاله معارضون سعوديون خلال الأسابيع الماضية من أن رئيس الديوان ومعه الأمير متعب ابن العاهل السعودي فرضا حصاراً على الملك ويمنعون الأمراء الآخرين من زيارته أو معرفة وضعه الصحي.

واتهم أميران هما سيف النصر وخالد بن طلال التويجري علناً بـ “لعب دور خبيث لضمان وصول المحسوبين عليه من الأمراء إلى العرش”، مشيرين في هذا الإطار إلى تهميش الأمير أحمد وتعيين بدلاً عنه أخيه الذي يصغره سناً الأمير مقرن ولياً لولي العهد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى